سرب من الحنين
غمرتني الذكريات في ركام الماضي
وأشعلت في الروح رغبة
ان اشد رحالي
وارجع الى فترة
كنت اخلو بيني وبين نفسي
استنشق هوى العذرية
وانا اتجول بين اروقة الطرقات
كنت فيها كالفراشة تداعب الزهور
وتلامس اجنحتها
نسائم الربيع
تحت زخات المطر
تخلط الوانها بالوان الطيف
وتجرجر وراءها الوان ذهبية
وكنت امشي في ازقتها
وانا احمل كتبي
مرتدية ملابسي المدرسية
والفرح يغازلني
وتلامس وجنتي اناملها
وتحلق بيه في الاجواء
لا اعرف ما الالم وما الحزن
وانا امتطي حصاني
اسابق الطيور
وبيدي وردة
مكتوبة عليها اسمي
كي اعطيها لخليلي هدية
وأشعلت في الروح رغبة
ان اشد رحالي
وارجع الى فترة
كنت اخلو بيني وبين نفسي
استنشق هوى العذرية
وانا اتجول بين اروقة الطرقات
كنت فيها كالفراشة تداعب الزهور
وتلامس اجنحتها
نسائم الربيع
تحت زخات المطر
تخلط الوانها بالوان الطيف
وتجرجر وراءها الوان ذهبية
وكنت امشي في ازقتها
وانا احمل كتبي
مرتدية ملابسي المدرسية
والفرح يغازلني
وتلامس وجنتي اناملها
وتحلق بيه في الاجواء
لا اعرف ما الالم وما الحزن
وانا امتطي حصاني
اسابق الطيور
وبيدي وردة
مكتوبة عليها اسمي
كي اعطيها لخليلي هدية
ق/اشجان العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق