الخميس، 11 يونيو 2020

الرابح الأخضر بقلم الشاعرة الراقية / شادية دحبور الزعانين

الرابح الأخضر
ولما استيقظوا قالوا
بِمَ أصبح؟
فلا صلوا ولا شكروا
دعوك إلهي يا أكبر
تهبهم ذلك الأخضر
فلو أُعطوا ولوملأوا
جيوبَ ،حقائبَ، أكثر
فما منهم من يشكر
ربَّ العزةِ الأكبر
نسوا أهلاً وجيرانا
حكوا زوراً وبهتانا
وقسما كان عنوانا
وهجروا فيه أديانا
فأصبح رمزا وميزانا
فمن يملكه يتبختر
ومن يفقده يتعثر
وقِبلتهم أصبحت
هي الأخضر
وراجت صفحة الأخضر
وبرعمه أصبح يزهر
وبدأ النور يتقهقر
وهذا العالم تبعثر
شعوب العرب تتألم
ولا تقدر تتضجر
فهذا الذبح من الأخضر
وذلك سُرِقَ من الأخضر
وذاك بيع للأخضر
وكل بلاءٍ أصله الأخضر
لماذا تجيء يا دولار
فبينك وبين ضمائر
بعضهم يحتار
لياليهم تؤول نهار
فكيف غيرك يختار؟!!!!
منك قلوب الناس
قد اغتُصبتْ
وألبابٌ بك انتُهِبتْ
وأسماءٌ بك نُسِيَتْ
وغيرٌ فيك قد صعدت
فكم دمرتَ يا أخضر
وكم دفنتَ كي تظهر
فلا عشتَ أيها الاخضر
ولا بيتَك ربنا يعمر
بعون الله يادولار
بعون الله ستُقهَر .
شادية دحبور الزعانين
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...