بكاء الروح
وبكيتكَ ..
دموعا ..
إستشاط منها ..
أهل الأرض والسماء ..
براكين ..
تفجّرت بداخلي ..
أعلنتْ نارا ..
علي الدنيا ..
ماتركتْ ..
لا أخضر ..
لا يابس ..
قالوا ..
ياويلنا ..
مابالها .. ؟
هي ك الوحش ..
صارت كاسرة ..
بالأمس ..
كانت هادئة ..
سمعتهم ..
لم أجب ..
أغلقتُ باب غرفتي ..
أمسكتُ بالصور ..
أقبلها في نهم ..
تخيلتكَ أمامي ..
أشكيكَ منكَ .. إليك
حتي في الحلم ..
تجيبني في تعالي ..
ماذا أفعل بحالي ؟
وأنتَ تسري .. في العروق ..
سريان الدم .. في الشريان ..
أشعلتُ الأنوار ..
نظرتُ في المرآة ..
بغية أن أري ..
وجهي الذي يعاني ..
ياويحَ نفسي .. وما رأيتُ ..
ملامحي ..
تغيّرتْ ..
تبدّلتْ ..
لم أعد أنا ..
قد صرتُ أنت ..
هو الآن وقت السحر ..
جثوتُ علي سجادتي ..
في خشوع ..
إختلطت دموع مع دعاء ..
كلٌ منها ينهمر ..
أيا ربي ..
يا من تقول للشيء ..
كن فيكن ..
دعني أراه ..
لو ثانية من العمر ..
بعدها ..
ف لترحل روحي ..
ماعادت تُستساغ الحياة ..
حتي لو طال العمر ..
بعدهم ..
أنا ميتًا يمشي ..
غير أنّ القبر مُنعدم ..
دموعا ..
إستشاط منها ..
أهل الأرض والسماء ..
براكين ..
تفجّرت بداخلي ..
أعلنتْ نارا ..
علي الدنيا ..
ماتركتْ ..
لا أخضر ..
لا يابس ..
قالوا ..
ياويلنا ..
مابالها .. ؟
هي ك الوحش ..
صارت كاسرة ..
بالأمس ..
كانت هادئة ..
سمعتهم ..
لم أجب ..
أغلقتُ باب غرفتي ..
أمسكتُ بالصور ..
أقبلها في نهم ..
تخيلتكَ أمامي ..
أشكيكَ منكَ .. إليك
حتي في الحلم ..
تجيبني في تعالي ..
ماذا أفعل بحالي ؟
وأنتَ تسري .. في العروق ..
سريان الدم .. في الشريان ..
أشعلتُ الأنوار ..
نظرتُ في المرآة ..
بغية أن أري ..
وجهي الذي يعاني ..
ياويحَ نفسي .. وما رأيتُ ..
ملامحي ..
تغيّرتْ ..
تبدّلتْ ..
لم أعد أنا ..
قد صرتُ أنت ..
هو الآن وقت السحر ..
جثوتُ علي سجادتي ..
في خشوع ..
إختلطت دموع مع دعاء ..
كلٌ منها ينهمر ..
أيا ربي ..
يا من تقول للشيء ..
كن فيكن ..
دعني أراه ..
لو ثانية من العمر ..
بعدها ..
ف لترحل روحي ..
ماعادت تُستساغ الحياة ..
حتي لو طال العمر ..
بعدهم ..
أنا ميتًا يمشي ..
غير أنّ القبر مُنعدم ..
بقلم سندس مكاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق