((حتى الأنين له حنين))
أشتاق دهشة الوجع
والقلب يئن ملتحفا حنينك
والروح تذوي تشرد
في متاهات عيونك
أنا اتذكر...!
كم كنت مهياف الشعور
والأحاسيس تميس
مثل أفنان تناغي كل اوصالي
وكانت مثل خبب الخيل
تعزف فوق أوتار الفؤاد حكايتك!
كم كنت أشتاق لك
والقلب فيك ينبض
وهسيسه في مسمعي
لحنا شجيا
كم كانت الاشواق
تحدوني لعمر قد مضى
ها أنا اليوم أناديك
ورحي فيك..؛
والعمر بقايا من انين الذكريات
والقلب يئن ملتحفا حنينك
والروح تذوي تشرد
في متاهات عيونك
أنا اتذكر...!
كم كنت مهياف الشعور
والأحاسيس تميس
مثل أفنان تناغي كل اوصالي
وكانت مثل خبب الخيل
تعزف فوق أوتار الفؤاد حكايتك!
كم كنت أشتاق لك
والقلب فيك ينبض
وهسيسه في مسمعي
لحنا شجيا
كم كانت الاشواق
تحدوني لعمر قد مضى
ها أنا اليوم أناديك
ورحي فيك..؛
والعمر بقايا من انين الذكريات
هنا في سراب المرايا
حتى الحنين له أنين
العمر يمضي وأنا بقايا البقايا
روحي إلى زمن تولى
تحن إليه وبعض بعضي شظايا
هذا الحنين زادي في دنيا الهزيمة
وكل دروبي أشواك وتيه حنيني
إليك بقدر مسافات الرحيل
وشوقي لك يصهرني
وفيك أعشق كل الخطايا
لا عمر لي دون الحنين لحضن حرفك
وقداسة الصمت وميلادي على شفة الجمر
إني أحب أن كون قدّيسة
حتى وإن كانت الخيالات تجلدني
وتأسر روحي وجعلني ضحية الضحايا
حتى الحنين له أنين
العمر يمضي وأنا بقايا البقايا
روحي إلى زمن تولى
تحن إليه وبعض بعضي شظايا
هذا الحنين زادي في دنيا الهزيمة
وكل دروبي أشواك وتيه حنيني
إليك بقدر مسافات الرحيل
وشوقي لك يصهرني
وفيك أعشق كل الخطايا
لا عمر لي دون الحنين لحضن حرفك
وقداسة الصمت وميلادي على شفة الجمر
إني أحب أن كون قدّيسة
حتى وإن كانت الخيالات تجلدني
وتأسر روحي وجعلني ضحية الضحايا
روضة القاسمي الطاهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق