* حصار*
الآلام تحاصرني..كأنها لصوصا تحاول استلاب ابتسامة من شفتاي
تحاول أن تزعج ذلك القلب المختفي في أحشاء جسمي المحتفظ في ذلك الركن..الذي هو أرهف من مكان الجنين.
محاصرة والتحدي ساكن في ذاتي
فلن أسمح للزمن ان يسلبني..لما الانتقام ؟؟لما القيد؟؟
فالبر وجدته في الأحلام..الحضن الدافىء لأمتع عيناي بوردة لا بدمعة
بحثت عن الشمس لترسل لي خيوطها وتنعشني
لكن الوردة ذبلت..والشمس اختفت.
فشعرت بالخوف يتسلل الى قلبي..
فعلمت أنني أضعف من وردة..وأتعب من شمس..والحلم سراب
وكنت في الأخير أنا الخائبة.
وعدت أحن الى سماع الناي الحزين
.وألذ الى دمعة حارة
* قويدري زهية*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق