قالت وداعًا..
قلتُ.. مامعنى الوداع؟...
قالت فراقًا..
ثم نمضي للضياع...
قلتُ لن يشقى المفارق ظله..
إنما يشقى المعلق بالهوى
سيظل دومًا في صراع...
مابين حبًا خانهُ..
وبين نارُا تلتهب دون إنقطاع...
تبًا إلى هذا الرحيل وناره..
قد ملءَ أركاني ألم
حد النخاع...
قالت تهيأ للرحيل.. سنفترق..
قد غاب نور الحب
وأنطفأ الشعاع...
قلت أرحلي.. لله أمري..
قدري أنا..
في البحر أسبحُ دائماً..
من غير ساقٍ أو ذراع...
قلتُ.. مامعنى الوداع؟...
قالت فراقًا..
ثم نمضي للضياع...
قلتُ لن يشقى المفارق ظله..
إنما يشقى المعلق بالهوى
سيظل دومًا في صراع...
مابين حبًا خانهُ..
وبين نارُا تلتهب دون إنقطاع...
تبًا إلى هذا الرحيل وناره..
قد ملءَ أركاني ألم
حد النخاع...
قالت تهيأ للرحيل.. سنفترق..
قد غاب نور الحب
وأنطفأ الشعاع...
قلت أرحلي.. لله أمري..
قدري أنا..
في البحر أسبحُ دائماً..
من غير ساقٍ أو ذراع...
سامح نصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق