زرع بين أضلعها صورته...وهي سقت قلبه لكنه كان أجوف وضب أمتعة الرحيل...كانت نقية طاهرة..... لم يحتمل دور الحمل الوديع سرعان ما سقط عنه القناع...رحل وتركها مع ليل ذكريات طويل...تجول بروح هائمة أزقة الحنين..وقلبها يعج بتفاصيل قصة أعدمها الغدر...قصة لم تكتمل ولادتها.. تسرح بخيالها بقارب الوهم تتلاطم أمواج الألم....تهيج بها الذكريات...جالسة على عتبات الإنتظار..في متحف مخيلتها كلماته المعسولة التي تعبق كعطر من زجاجة شفتيه....رسمه الذي كان لها شبيها بالقمر...تعانق ذلك المنديل الذي وقع منه تتأمله كأنه مرآة تراه فيها....تركها تجوب متاهة الذكريات... أمسياتها تَعود فيها قبر الماضي الذي وئد فيه قلبها....لتضع أزهارا بما تبقى فيها من رفاة.....ثم تلج مدينة الوحدة لترثي ماتبقى منها وما ذهب معه...والشوق يقض مضجعها.
تركها مع ذكريات لاتنام ينفخ فيها الشوق.....لاهي ميتة...ولا هي حية.
اليراع الكليم 💔
تركها مع ذكريات لاتنام ينفخ فيها الشوق.....لاهي ميتة...ولا هي حية.
اليراع الكليم 💔

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق