الأربعاء، 3 يونيو 2020

الأم المحبيني؟! بقلم الشاعر الراقي / فيصل السر



الأم المحبيني؟!
ماذا الذي أصابك أيها القلب من شوق واحلام ويقيني!
هذا كله بسبب من كان بي الحب خادعني وغاشيني!
أولم تكن أنتي عن الحب والأخلاق كنتي تحدثيني؟! 
أولم تقولي لي انت حبيبي وقلبي وفؤادي ووتيني؟!
أولم تقولي عند لقيانا نظراتك وحدها هي تكفيني؟!
أولم تكوني انتي على الحب قد كنتي تعاهديني؟!
أولم تقولي لي هوايا وحبي وعشقي وحنيني؟!
أولم تقولي لي يوماً انكي مهما كان سوف تلقيني
على سقف واحد بشرع الله ياويكي وياويني؟!
أولم تكوني كل يوماً عند دعاءك كنتي تزكريني؟!
لما تركتي عهدكي لي وبي السجن قد حبستيني؟!
لما سبتي الحب الذي دام بيني وبينك عدة سنيني؟!
لما يا غالية بنار الشوقي والعذاب قد حرقتيني؟!
لما بي الحب وبي طيب الكلم دوماً قد خدعتيني؟!
لما في العذاب ونار الشوق في الجحيم تركتيني؟!
لما كنتي انتي سبب دمعي وبكائ وحزني وانيني؟!
لما يا محبوبتي في الدنيا وحيداً قد هجرتيني؟!
أكان الحب عندك لعب! ام كنتي بي الكلم تؤذيني؟!
عفواً فأنا لم اسامحك على قلبي الذي صار حزيني
لما فعلتيه بهوايا من اذئ صار يحرقني ويشويني
سوف اشكوكي الي ربي الذي خلقني من طيني
فيارب انت اعلم بمافعلته في القلب من ألم سميني
فيارب ازقها مرارت الفرقان وعدم عفو الوالديني
عذبها عذاب ثمود وعاد وعذبها عذاب المشركيني
اسقيها من حميم جهنم وصديدا من غسليني
لا الشوق صار يقتلني ولا الايام أصبحت تنسيني
لقد حطم قلبي وصار لا شيء في الدنيا يعنيني
بعد فراقكي لي ارجوك عن السعادة لا تكلميني
لاالشمس صارت تطلع على ولا الليل صار يحتويني
وانتظري عذابي لكي فهو من المي سوف يشفيني
لاادع حقي لكي ابدا لمافعلتي بي من نارالمعذبيني
انا كا الصخر الأصم لا شئ في الحياة بات يوذيني
فتبالكي أينما حللتي بواد واين ما كنتي تسكنيني
كتبت قصيدتي إليك بي دمي القلب والشراييني
اسميتها مثل ما فعلتي انتي بي من آلام المحبيني
كلماتي فيصل السر 
✍️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...