الاثنين، 1 يونيو 2020

رحيل الأحبة ... بقلم الشاعر الراقي / عبدالله البدري

رحيل الأحبة ...للشاعر عبدالله البدري
يا تارك القلب شوقا كاد يحرقني
إننـي أهـوي في الهـوي عيــناك
لولا هواك لما كتبـت قصـيدة
ولما تركت الكــون كـي القاك
قلبي لغيرك لا يدق ولا يري
قلبا صادقـا في الهوي الاك
قد كان عمري قبلك مظلما
ورأيت كل النور بعــد هـواك
قد كنـت أحــمل قلبـا تائها
ما كان يعرف درب الهوي لولاك
ابقيتني حيران صبا هائما
مات الفؤاد وما ماتت بقاياك
خذيني قتيلا في عيونك وادفني
قلـبي جــوارك كي ينال رضاك
واجعلي ريقك كلـه خمـري
واثمليني بكأس من حناياك
فأنتِ التي أهواها من صغري
وأنتِ التي من أرجو لقيـــاك
جمالك فاق الحسان كيوسف
وعيني مثل يعقوب تريد رؤياك
كأنني أيوب في الصبر عند بلوته
قلبي لا يشتكي ولا يروم سـواك
إذا عصـفت بي الأشـواق يوما
ناجيت طيفك راجيا فحياني وحياك
فكأنما عبر الخيال قد التقينا
ولقد عرفتي الطيف حين أتاك
فسبحان من جعل اللقاء في طيفنا
وسبحان من في طيفي قد علاّك! !
أزهرت بحـبك أرجاء مملكتي
وفاحت ورود بساتيني بعطر شذاك
يا من تربع في الفؤاد غرامها
كل سينسي قلبي ذكره إلاك
ابن البدري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...