أنثى ظلها شيطان (عن قصة واقعية)
تمكن حبكِ مني فرشت لك قلبي وكرا ورب
الكتاب وبنيت لي بيتا على السحاب.
وكنت أنتَ رفيق طفولتي، كبرنا مع الأيام
تشاركنا الأحلام رأيتها في عيني
سمعت قلبي يردد إسمها، أخبرتك بلساني
عن عطرها وورودها المفضلة، عن أحلامي
معها عن وعودي وغرامي لها
لكن ماهمك ولا همها.
تركتْ يدي، مزقت قلبي، بعثرتْ حروف نبضي
فصلتْ عن شرايني نفسها، قد كانت متصلة
بأوردتي، وتجري بدمي.
وأنت صديقي طعنتني بظهري، كنت تسمعها
وهي تقول : أحبك ومع هذا شاركتها في وأد
قلبي، كنت تقول بأنها تحب اللون البنفسجي،
كنت أردد بنفسي هي تفضل الأزرق السماوي
تتحدث عن قلة عقلها وأردد أنا في سري
قلبها طفولي مشاكس، يحتاج لعناق ليهدأ
وضعت خاتم الألماس بأصبعها، انهمر
دمعي، وبعقد اشترك اسمها باسمك، وزففتها
إليكَ، أما رأيت عيناها في موكبك تبحث عني
وتعانق رسمي، وبعد يوم من زفافكما، أتيت تشكو
لي كيف تسللت من فراشها وذهبت لتعانق صورتي
وهي تبكي، كيف سولت لك نفسك بضربها، هي رقيقة
لا تحتمل، قفز قلبي من صدري ورغم أنها أنثى ظلها شيطان
نحن الثلاث سنعيش هكذا، أنت ستراها في عيناي وترى صورتها في عينيها وأنا سأرى تعاستكما في عينيك.
وذنبي أنا الحب.
اليراع الكليم ✒
تمكن حبكِ مني فرشت لك قلبي وكرا ورب
الكتاب وبنيت لي بيتا على السحاب.
وكنت أنتَ رفيق طفولتي، كبرنا مع الأيام
تشاركنا الأحلام رأيتها في عيني
سمعت قلبي يردد إسمها، أخبرتك بلساني
عن عطرها وورودها المفضلة، عن أحلامي
معها عن وعودي وغرامي لها
لكن ماهمك ولا همها.
تركتْ يدي، مزقت قلبي، بعثرتْ حروف نبضي
فصلتْ عن شرايني نفسها، قد كانت متصلة
بأوردتي، وتجري بدمي.
وأنت صديقي طعنتني بظهري، كنت تسمعها
وهي تقول : أحبك ومع هذا شاركتها في وأد
قلبي، كنت تقول بأنها تحب اللون البنفسجي،
كنت أردد بنفسي هي تفضل الأزرق السماوي
تتحدث عن قلة عقلها وأردد أنا في سري
قلبها طفولي مشاكس، يحتاج لعناق ليهدأ
وضعت خاتم الألماس بأصبعها، انهمر
دمعي، وبعقد اشترك اسمها باسمك، وزففتها
إليكَ، أما رأيت عيناها في موكبك تبحث عني
وتعانق رسمي، وبعد يوم من زفافكما، أتيت تشكو
لي كيف تسللت من فراشها وذهبت لتعانق صورتي
وهي تبكي، كيف سولت لك نفسك بضربها، هي رقيقة
لا تحتمل، قفز قلبي من صدري ورغم أنها أنثى ظلها شيطان
نحن الثلاث سنعيش هكذا، أنت ستراها في عيناي وترى صورتها في عينيها وأنا سأرى تعاستكما في عينيك.
وذنبي أنا الحب.
اليراع الكليم ✒

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق