ذاك ليلة
عزفت علي الناي الحزين
اواه منك يا صبر
وألف أواه منك يا شقاء
فأنا من أحببت
وأنا من عشقت.
وأنامن هويت..
فرقص قلبي
رقصة العصفور الذي غدرت به
يد الصياد..
عندما قرعت طبول الفراق
أفاق قلبي من سباته..
عزفت علي الناي الحزين
اواه منك يا صبر
وألف أواه منك يا شقاء
فأنا من أحببت
وأنا من عشقت.
وأنامن هويت..
فرقص قلبي
رقصة العصفور الذي غدرت به
يد الصياد..
عندما قرعت طبول الفراق
أفاق قلبي من سباته..
وفقدت عيني لذة الراحة
و أبجدية عشقك التي سردتها
صارت كفيفة صماء
بلا حراك بعد أن كانت
تروي كل أوصالي.
وأعلم اننا لن نلتقي.
فنحن لسنا من الأحياء
بل نحن موتى
علي أرصفة الخيال نتسكع..
كعاشقين من أشباح
وصار لقاؤنا تابوتا
كل يوم يشيع جثمان الذكريات..
على أرصفة الجنائز البكماء..
هل يرتوي الموتى
من عطش اللقاء..؟!
و أبجدية عشقك التي سردتها
صارت كفيفة صماء
بلا حراك بعد أن كانت
تروي كل أوصالي.
وأعلم اننا لن نلتقي.
فنحن لسنا من الأحياء
بل نحن موتى
علي أرصفة الخيال نتسكع..
كعاشقين من أشباح
وصار لقاؤنا تابوتا
كل يوم يشيع جثمان الذكريات..
على أرصفة الجنائز البكماء..
هل يرتوي الموتى
من عطش اللقاء..؟!
بقلمي /آية علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق