هوِّمي
———
هَوِّمِي للمرافئِ
تحبو إليكِ سفائِنُها
وتدورُ على نفسِها
في انتظاركِ
يُلَقِّنُها الموجُ كيفَ تَعَلَّمَ
منكِ الحنين
وكيفَ استراحَ بوديانِهِ
الحالمين
———-
هَوِّمِي للمرايا
تُلَوِّنُ أحشاءَها
بعبيرِكِ
وَتُعَطِّرُ أركانَها
بسوادِ عيونكِ
وأذ لامستْ همسةٌ منكِ
أمواهَها
تحوَّلُ شلالُ ضوءٍ
على كلِّ أنحائِها
———
هَوِّمي
للفساتينِ في واجهاتِ الدكاكين
تَراقَصُ
شوقاً تُفَتِّحُ أزرارَها
لتريكِ تلوُّعَها
بنعومةِ خصركِ
وإنَّ حرارةَ ألوانِها
تَتَمَنّى احتضانَك
——-
هوِّمي للأزاهير ، وهي تغطُّ
بنومٍ عميقٍ بأكمامها
سوفَ تذهِلُها نسمةٌ
من عبيرِ زفيركِ
حينَ تمرِّينَ
تشقُّ الجيوبَ
احتفاءً بوقعِ خطاك
تبوح إليكِ بأشجانِها
تحبو إليكِ سفائِنُها
وتدورُ على نفسِها
في انتظاركِ
يُلَقِّنُها الموجُ كيفَ تَعَلَّمَ
منكِ الحنين
وكيفَ استراحَ بوديانِهِ
الحالمين
———-
هَوِّمِي للمرايا
تُلَوِّنُ أحشاءَها
بعبيرِكِ
وَتُعَطِّرُ أركانَها
بسوادِ عيونكِ
وأذ لامستْ همسةٌ منكِ
أمواهَها
تحوَّلُ شلالُ ضوءٍ
على كلِّ أنحائِها
———
هَوِّمي
للفساتينِ في واجهاتِ الدكاكين
تَراقَصُ
شوقاً تُفَتِّحُ أزرارَها
لتريكِ تلوُّعَها
بنعومةِ خصركِ
وإنَّ حرارةَ ألوانِها
تَتَمَنّى احتضانَك
——-
هوِّمي للأزاهير ، وهي تغطُّ
بنومٍ عميقٍ بأكمامها
سوفَ تذهِلُها نسمةٌ
من عبيرِ زفيركِ
حينَ تمرِّينَ
تشقُّ الجيوبَ
احتفاءً بوقعِ خطاك
تبوح إليكِ بأشجانِها
د. محفوظ فرج
اللوحة التشكيلية للمبدع الفنان العراقي ستار كاووش Sattar Kawoosh

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق