لقد تخاصمنا من أيام وطلبت منه أن لا يتصل بي منذ الآن ،لكن قلبي لا يكترث ، مازال على عهده يذكر أيامه وكل الأحداث التي مرت بنا
ما باله كأنه نسي قلبه معي نفس الدقّة نفس الشوق فلا حزن ولا ألم ولا حرمان ما باله؟
نفس الفرحة نفس الروح نفس الأحلام لم تذهب معه احتفظ بها قلبي
مازال يحتضنها ويبقى لها كله،ما بالي أنا لا يشغلني شيء إلا قلبي وأفكاره.؟
أم أنني مثله.
مازال خياله في فكري تلك البسمة على شفاهه .
يده عندما يمدها نحوي يسلم شوقه، عندما يهمس في أذني كم طالت غيبتي عنه وأنه لا يصدق نفسه أنني أقف هنا أمامه.
ما بالي أمسك بهاتفي أنظر لصورته عندي وأسال نفسي هل تغير شكله؟
هل مازال يشرب قهوته مع وقتي وعلى أنغام عبد الحليم كما تعاهدنا يوما؟
وهل مازال يطبع لي قبلة في الهواء ويرسلها قبل خروجه هل مازال؟
هل مازال ينتظر رنتي وقت الغداء ويفرح برسالتي عندما أبعث له "بالصحة والهناء"،
هل مازال يذكر ؟
وعند رجوعه في المساء هل يشتاق للاتصال بي كما كان كل يوم؟
وقبل نومه وعند نهوضه ؟
أتسأل ألم يعد يشعر بالضجر بعد الخصام! ؟
فقد كان دائم الإتصال، بحجة حالة الضجر وأنني أخفف عنه تعبه وأمده بسعادة كبيرة ،كان يقول أني طفلته الشقية وأنه يحبني أكثر من روحه.
أتراه مزال يذكر؟
وذلك اليوم وتلك الساعة ويوم المطر ويوم ميلادي،أيتردد على مكاننا في الحديقة،.؟يشتاق لأقرأ له كلماتي وله أهديها.
قلبي يحدثني أن اتصل وأساله هل مازال يذكر .؟
وقبل أن اتصل بعث رسالة يقول هل مازالت طفلتي العنيدة تذكر حبي وشوقي وذكرياتي العديدة؟
بالله عليك عودي لي كما كنت فقد قتلني الضجر والحنين إليك ولم أعد أطق بعدا عنك يا حبيبة.
ما باله كأنه نسي قلبه معي نفس الدقّة نفس الشوق فلا حزن ولا ألم ولا حرمان ما باله؟
نفس الفرحة نفس الروح نفس الأحلام لم تذهب معه احتفظ بها قلبي
مازال يحتضنها ويبقى لها كله،ما بالي أنا لا يشغلني شيء إلا قلبي وأفكاره.؟
أم أنني مثله.
مازال خياله في فكري تلك البسمة على شفاهه .
يده عندما يمدها نحوي يسلم شوقه، عندما يهمس في أذني كم طالت غيبتي عنه وأنه لا يصدق نفسه أنني أقف هنا أمامه.
ما بالي أمسك بهاتفي أنظر لصورته عندي وأسال نفسي هل تغير شكله؟
هل مازال يشرب قهوته مع وقتي وعلى أنغام عبد الحليم كما تعاهدنا يوما؟
وهل مازال يطبع لي قبلة في الهواء ويرسلها قبل خروجه هل مازال؟
هل مازال ينتظر رنتي وقت الغداء ويفرح برسالتي عندما أبعث له "بالصحة والهناء"،
هل مازال يذكر ؟
وعند رجوعه في المساء هل يشتاق للاتصال بي كما كان كل يوم؟
وقبل نومه وعند نهوضه ؟
أتسأل ألم يعد يشعر بالضجر بعد الخصام! ؟
فقد كان دائم الإتصال، بحجة حالة الضجر وأنني أخفف عنه تعبه وأمده بسعادة كبيرة ،كان يقول أني طفلته الشقية وأنه يحبني أكثر من روحه.
أتراه مزال يذكر؟
وذلك اليوم وتلك الساعة ويوم المطر ويوم ميلادي،أيتردد على مكاننا في الحديقة،.؟يشتاق لأقرأ له كلماتي وله أهديها.
قلبي يحدثني أن اتصل وأساله هل مازال يذكر .؟
وقبل أن اتصل بعث رسالة يقول هل مازالت طفلتي العنيدة تذكر حبي وشوقي وذكرياتي العديدة؟
بالله عليك عودي لي كما كنت فقد قتلني الضجر والحنين إليك ولم أعد أطق بعدا عنك يا حبيبة.
زهرة_ياسمين_الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق