قصائد في أنثى أحببتها
(القصيدة الخامسة)
سئمت علاقتي في حب ليلى
وملت من وصال الحب داري
وحيدا بعد حب كان يبدو
طريقا لإغتيالي وإنكساري
فعدت ململما أجزاء قلبي
وحيدا بين أنقاض الدمار
فلا عين لأنثى في عيوني
ولا قلب لأنثى في مداري
ولا قصص المحبة أرقتني
ولا اشتعلت لأجل الجنس ناري
ولا حب الأميرة بات يدوي
بصدري أو ملذات الجواري
فجاءت من شمال السحر (عليا)
جمالا وأتلاقا وإنبهار
عيون من سهول في بلادي
وشعرا من سنابله الخيار
ووجها من جنوب الحسن ربي
إليك قضيتي قبل إنتحاري
أطلت مع بزوغ الفجر شمس
كأن الشمس ما عرفت نهاري
هي التاريخ والتقويم عندي
وكل حضارة زارت دياري
قتيل الحب من عامين قلبي
وبعد القتل كانت بإنتظاري
شفاه أنعشت أجزاء صدري
أعادت قوتي يوم إحتضاري
أحبك صاحيا في كل عقلي
وضعفا في الهوى بعد إختماري
أحبك لو جننت جنون قيس
جنوني في هوى (عليا) وقاري
فلا وقف الجنون أمام حبي
ولا معنى لرأي في اختياري
بسام الدخل الله
وملت من وصال الحب داري
وحيدا بعد حب كان يبدو
طريقا لإغتيالي وإنكساري
فعدت ململما أجزاء قلبي
وحيدا بين أنقاض الدمار
فلا عين لأنثى في عيوني
ولا قلب لأنثى في مداري
ولا قصص المحبة أرقتني
ولا اشتعلت لأجل الجنس ناري
ولا حب الأميرة بات يدوي
بصدري أو ملذات الجواري
فجاءت من شمال السحر (عليا)
جمالا وأتلاقا وإنبهار
عيون من سهول في بلادي
وشعرا من سنابله الخيار
ووجها من جنوب الحسن ربي
إليك قضيتي قبل إنتحاري
أطلت مع بزوغ الفجر شمس
كأن الشمس ما عرفت نهاري
هي التاريخ والتقويم عندي
وكل حضارة زارت دياري
قتيل الحب من عامين قلبي
وبعد القتل كانت بإنتظاري
شفاه أنعشت أجزاء صدري
أعادت قوتي يوم إحتضاري
أحبك صاحيا في كل عقلي
وضعفا في الهوى بعد إختماري
أحبك لو جننت جنون قيس
جنوني في هوى (عليا) وقاري
فلا وقف الجنون أمام حبي
ولا معنى لرأي في اختياري
بسام الدخل الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق