رَقصَتِي الأخِيرَة
…………. ………
گتَبتُكَ مقطوعة بحِبرِ القلَم،
معزوفةَ حُبٍّ هائِمٍ ونغَم،
ورقَصتُ على أَوتَار الألم،
تبعثرت مشاعري كنُوتة موسيقى
كُتِبت من فراغ وعدم..
واحترق داخلي كسِيجار
أحرقَ صاحِبَهُ الندم،
أو گشمعة ذبُلَت في ثنايا العَتم
فتراني،
أرقص كأوراقٓ الخريف الذابلة
تبعثرت هنا وهناك بين طيات الزمن
وتجلت ليَ الأمنياتُ صمتا
يصرُخ،
يستغيثُ بحثا عن أمل
أرقصُ وأرقصُ...... وأرقصُ
أرقصُ على قدمٍ وساق،
مع قلبٍ أضناه الاشتياق
گلهيبِ الجمرِ وقتَ الاحتراق
وهاهي روحي ترقصُ
باحثَةً.. عن لحظة انعتاق،
انحبسَت منذُ القِدم
وإذا بي أرقص و أتمايل،
على قرقعة تضارب الكؤُوس
وأسمع صوت الخمر
حين يُسكَبُ على النفُوس.
ثمَّ أراگ خمرا معتَّقا
فأبحَثُ عن كأسي،
لعلّي أجدُك فيه وأجد نفسي،
فتنجَلي أحزَاني،
وأنعتِقُ من ظُلمَة يأسي
وتنقشع غيوم بؤسي،
فأرقص رقصة أحزاني الأخيرة،
وأسافِرَ عبر السعادة دون تأشيرة
فأَكُون لك الحَياةَ،
وتكونَ أنتَ لي كلّ النِّعَم...