أقسمت أن أرقص فرحا
طالما أني أجيد صناعة مجوني ..
فهذا موعد مع
سيدة يومي الأول
على سرير
موشى بأحرف
وعد
أن أكون فارسك
على حصان
بلون ليلتي....
أهذه أنت:
أانت ذاك النبض
الذي عزف ليلة
وداع أزقة نشوتي
حينها....
أحرقت سفني
وانطت بمهمتي..
لفنان يجسد ألمه ، جوعه ، خوفه ..
على جدران تلك الليلة
أحرقت جميع رغباتي
إلا أنت
والبقية أيتها
القادمة
لأحضان دافئة
سوف تأتي