بقلم الشاعر ادريس العمراني
وجع الذاكرة
وفي منتهى الطريق
رأيت البئر شريدا
ساد صمت عميق
بدأ الحنين يستفيق
لاح لي عن بعد
أثر بيتنا العتيق
ليس معدنا ولا خشبا
ليس حديدا ولا حطبا
كان طينا و ترابا
فيه رأيت الحب
شربته كؤوسا و عنبرا
و نما عشقي مبكرا
رأيت المكان
يحمل زمنا في الحاضر
غاب ساكنوه وأهله
لبس ثوب المقابر
مات فيه الماضي
غاب بين الصمت و الضجيج
مات الحلم البهيج
غطته بقايا العناكب والنسيج
أين ديوك الحي؟؟؟؟؟
أين الولائم و الأفراح ؟؟؟؟
أين القطيع وقت الرواح ؟؟؟؟
أين نسائم الصباح ???
أين الحليب في الأقداح ؟؟؟
غاب الراعي ؟؟؟؟
غاب صوت النباح ؟؟؟
ماتت حدائق الخوخ و التفاح ؟؟؟
الكل ذبل و راح
بقي المكان مهجورا
لا هدير و لا صباح
تداعبه رياح الهجر و الجراح
تبكيه أشجار تين ذابلة
تحيط به أسوار مائلة
تحت سماء قاحلة
و دالية عارية
يكسوها غبار الأسئلة
تخفي جرحا و نزيفا
عن بيت أصبح مطرودا
من الحلم ومن الذاكرة.
عصفت به صفارة الأيام
دون. شفقة و لا رحمة
أجبرتة على الاستسلام
جردته من الاسم و العنوان
و أصبح في خبر كان
ادريس العمراني
جرسيف 20 يناير 2010
البيت القديم
وجع الذاكرة
وفي منتهى الطريق
رأيت البئر شريدا
ساد صمت عميق
بدأ الحنين يستفيق
لاح لي عن بعد
أثر بيتنا العتيق
ليس معدنا ولا خشبا
ليس حديدا ولا حطبا
كان طينا و ترابا
فيه رأيت الحب
شربته كؤوسا و عنبرا
و نما عشقي مبكرا
رأيت المكان
يحمل زمنا في الحاضر
غاب ساكنوه وأهله
لبس ثوب المقابر
مات فيه الماضي
غاب بين الصمت و الضجيج
مات الحلم البهيج
غطته بقايا العناكب والنسيج
أين ديوك الحي؟؟؟؟؟
أين الولائم و الأفراح ؟؟؟؟
أين القطيع وقت الرواح ؟؟؟؟
أين نسائم الصباح ???
أين الحليب في الأقداح ؟؟؟
غاب الراعي ؟؟؟؟
غاب صوت النباح ؟؟؟
ماتت حدائق الخوخ و التفاح ؟؟؟
الكل ذبل و راح
بقي المكان مهجورا
لا هدير و لا صباح
تداعبه رياح الهجر و الجراح
تبكيه أشجار تين ذابلة
تحيط به أسوار مائلة
تحت سماء قاحلة
و دالية عارية
يكسوها غبار الأسئلة
تخفي جرحا و نزيفا
عن بيت أصبح مطرودا
من الحلم ومن الذاكرة.
عصفت به صفارة الأيام
دون. شفقة و لا رحمة
أجبرتة على الاستسلام
جردته من الاسم و العنوان
و أصبح في خبر كان
ادريس العمراني
جرسيف 20 يناير 2010
البيت القديم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق