. ( أَسيرُ الشَّوق )
شعر/
إِبْرَاهِيم مُحَمَّد عَبْدِه دَادَيه-اليمن
--------- ؛ ----------
لِي حَبِيبٌ حُسْنُهُ يَسْعَى إلِيهْ
غَابَ عَنِّي وفُؤادِي فِي يَديهْ
تَرْسُمُ الأَشْواقُ إنْ اذكره
صُورَةً مِنْ رُوحهِ أَو نَاظِريهْ
هَل حَنِينُ الْقَلبِ قَدْ يجعُلُني
فِي فَيَافِي الْعُمْر احلى ما لدَيهْ !؟
أَمْ تُرَى الأَحْزَان قَد تترُكُنِى
مِثْل تِذْكَارٍ هَوَى مِن راحَتِيهْ !؟
وَأُسَيْرٌ الشَّوْقِ يَبكِى كُلَّمَا
هَدَّهُ الْحُزْنُ وَأَدْمَىٰ مُقْلَتَيهْ
لايَرى لِلنَّوْمِ طَعماً أوْ تُرَى
لَمْحَة الفرحة تعلو شَفَتَيهْ
يُحْسبُ اللَّيْل صَدِيقاً مِثْلَمَا
صَمْتُهُ وَالْحُزْنُ كَانَا صَاحِبَيهْ
وإِذَا اللَّيْلُ كسِجنٍ مُظْلِمٍ
والهَوا مُختَنِقٌ فِي رِئتِيهْ
نَامَتِ اﻷَعينُ الاَّ عَيْنهُ
تذْرِفُ الدَّمْعَ سَخِيناً فِي يَدَيهْ
ويُطِيلُ الْفَجْرَ مِن أحْزانِهِ
وَالضُّحَىٰ والصُّبحُ صَارا شَاهِدَيهْ
وَيَغِيبُ الْبَدرُ عَن ناظِرهِ
وَتمُرُّ الشَّمْسُ تُؤذي وَجْنَتيهْْ
وَإِذَا الْيَومَ أَتَانَا مِثْلَمَا
جَائَنا الأمسُ كَمَا جِئْنَا إلَيهْ
وَغداً سوفَ نُلاقِي غَدَهُ
وسَنَبْقىٰ مِثْلَمَا كُنَّا علَيهْ
----------- ؛ ----------
شعر/
إِبْرَاهِيم مُحَمَّد عَبْدِه دَادَيه-اليمن
--------- ؛ ----------
لِي حَبِيبٌ حُسْنُهُ يَسْعَى إلِيهْ
غَابَ عَنِّي وفُؤادِي فِي يَديهْ
تَرْسُمُ الأَشْواقُ إنْ اذكره
صُورَةً مِنْ رُوحهِ أَو نَاظِريهْ
هَل حَنِينُ الْقَلبِ قَدْ يجعُلُني
فِي فَيَافِي الْعُمْر احلى ما لدَيهْ !؟
أَمْ تُرَى الأَحْزَان قَد تترُكُنِى
مِثْل تِذْكَارٍ هَوَى مِن راحَتِيهْ !؟
وَأُسَيْرٌ الشَّوْقِ يَبكِى كُلَّمَا
هَدَّهُ الْحُزْنُ وَأَدْمَىٰ مُقْلَتَيهْ
لايَرى لِلنَّوْمِ طَعماً أوْ تُرَى
لَمْحَة الفرحة تعلو شَفَتَيهْ
يُحْسبُ اللَّيْل صَدِيقاً مِثْلَمَا
صَمْتُهُ وَالْحُزْنُ كَانَا صَاحِبَيهْ
وإِذَا اللَّيْلُ كسِجنٍ مُظْلِمٍ
والهَوا مُختَنِقٌ فِي رِئتِيهْ
نَامَتِ اﻷَعينُ الاَّ عَيْنهُ
تذْرِفُ الدَّمْعَ سَخِيناً فِي يَدَيهْ
ويُطِيلُ الْفَجْرَ مِن أحْزانِهِ
وَالضُّحَىٰ والصُّبحُ صَارا شَاهِدَيهْ
وَيَغِيبُ الْبَدرُ عَن ناظِرهِ
وَتمُرُّ الشَّمْسُ تُؤذي وَجْنَتيهْْ
وَإِذَا الْيَومَ أَتَانَا مِثْلَمَا
جَائَنا الأمسُ كَمَا جِئْنَا إلَيهْ
وَغداً سوفَ نُلاقِي غَدَهُ
وسَنَبْقىٰ مِثْلَمَا كُنَّا علَيهْ
----------- ؛ ----------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق