التمس عذرا كي التقيك
خارج قرطاس عشقي
بين أغصان زهور تشبهك
عندما عملت بستانيا..
كنت
أزرع .
أسقي
بتلات برائحة الإله..
انتقيها وأنا ساجد..
أقدم إعترافات
ولهي وعشقي
فتفوح عبقا
يحمل وصاياها :
ان أكون عاشق ولها ..
أن أجفف دموعا
تنزل من غير أماكنها .
أن أرمم جنباتها
التي تهتكت عشقا..
أن أبحر من موانئ
أحرقت سفنها الراسية
وأعوم بأمواج
تلفظها عيون لمليكتي ..
أن أفي بعهودي
بإعادتك مبصرة لأكوام لذة
تخزنيها في حنايا
بستان عشقي
والبقية بعد تلك
الوصايا
أرجو أن تأتي