أشتاق له وهو يتقمص دور الأب ويمطرني حبا، أشتاق له وهو ينتقي لي باقات الكلمات، ويعزف لي نوطات الحروف، أشتاق له وهو يشد أذني بعتابه اللاذع، ثم يأخذني بأحضان الخوف والاهتمام، أشتاق له وهو يغضب كطفل صغير وينتظر أن أصالحه، أشتاق لغنائه لي أحبك يامجنونة، ولرسائله التي لاتخلو من نبرته الحنونة، جرمه أنه أحبني وأنا كالذنب لا أغتفر، وهو كذرات المطر.
اليراع الكليم✍
اليراع الكليم✍

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق