إليك يا من أقمت بين أوتار القلب
لتسحب جيوش عنادك..
ولنزل أعشاش العناكب التي حلت بين مساكن قلوبنا
ونتدثر بغطاء المودة
في ليالي الحنين..
فلك حيز في قلبي
بحجم اتساع السموات والأرض ومنزلتك بين ضلوعي جاوزت الأقمار والمجرات
فحين أحببتك لم أعي تفاصيل
مجتمع نحيا فيه
ولم أهتم بتلك الخطوط
التي تجاوزناها معا
وكم من ندوب أصابت فؤادي وجروح بالغت في نزفها
والآن سأمحو كل الروابط
و أقيم احتفال البهجة
وأزين عيني بتكحل
وتشرق خدودي بتورد
وأرسم خطوط الفرحة علي قلبي و أتزين بزينة السعادة..
فوجودك يطمئن قلبي..
ويربت حالي ويشد أزري حتي وإن فارقتنا المسافات..
بقلمي //بقلمي آية علي