الخميس، 20 أغسطس 2020

عن قصة واقعية؟! بقلم الأديبة والشاعرة الراقية / اليراع الكليم

عن قصة واقعية؟!
مر زمن طويل على افتراقنا، ربما كان علي أن أقول على اغترابي وموتي، دون أن تفيض روحي، رائحة الموت تنبعث من كل زاوية ذكرى، قلبي جثمان محمول على أضلعي، أدخن بشراهة، رائحة الجو ملوثة، والعذاب أصبح شهيا جدا، أستلذه في كل لحظة،وأطلب المزيد، حين يغيب من نحب يصبح أكثر حضورا بأفكارنا وجسدنا، يصبح مقيما في أرواحنا عالقا في مخيلتنا، نبحث عن هدوء وسكون لضجيج وبراكين الشوق، أخطو نحو واجهة مجهولة، أجلس على ذلك المقعد، في تلك الحديقة القريبة لشاطيء البحر، أبحث عنها لكني لا أجدها، كأن كل شيء أصبح رمادا حين خطوتُ، بعيدا احترق
أمد عيناي علني أراها أو يأتي بها أمل كاذب، أعانق ذكرياتنا أشم عطرها، كل حديثي مع نفسي عنها، أراها على صورة الماء تبتسم فأرتوي دون أن أشرب، أكثر من القهوة، لعلها تأتي مع آخر قطرة، أراها قمرا في صدر السماء، ملاكا ينام على وسادتي، لم أكن أعلم حين تركتها، أني أبحث عن حتفي، وأنعي نفسي، كأني بعدها متبقي من حطام على رمل البحر بعد الغرق، كان إحساسي الذكوري والغريزي، يوهمني أني محبوب ومرغوب، ببدلتي العسكرية، زففت لها زواجي بامرأة اختارتها امي جثت بكت توسلت صرخت وتشبثت ببدلتي
قالت: انها ظنت بأني رجل وسأراها وطن لكنها كانت إحدى المدن، كانت هي كخلاصة العطور، ووردة بين الزهور، فتركتها كعصفور مبتور، كنت لها كجهاز إنعاش يبقيها على قيد الحب، ففصلته عن جسدها وأكملت المسير، تزوجت وفي اليوم السابع وجدت هاتف زوجتي، كنت أقرأ رسائل الغرام، التي خطتها لعشيقها حين أخرج أو أنام تحادثه صورة وكلام، طعنت بشرفي والسلام، أحسست اني من زجاج ورمتني بحجارة، أن ضلعي انغرس بجسدي، جثوت على قدماي تذكرتها حين قلت لها أني سأتزوج من لا أعرف ماضيها، وكنت أنا حبها الأول ماضيها وحاضرها، أنا أبحث عنك في كل مكان أين أنتِ؟! أريدك أريد الزواج بك هلا عدتي حبيبتي؟!
اليراع الكليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...