سُرادِقُ الهُيام
كَشَّفت لِثَامَ وَجْهِهَا
َفَتَوَضَّأْ بِنُورِ وَجْهِهَا القَمَر٠٠٠
تَسْتَضِيءُ الكَواكِبُ بِطَّلْعَتهَا
نَغَماً
والنجمُ لمقدمها أفلْ ٠٠٠
مَا كَانَ العِشْقُ فِي القَلْبِ
عَبثاً
لَيْتَهَا سَألَتْ عَنْ العِشْقِ زُحَلْ٠٠٠
يُعْانِقَنِي الجَمْرُ فِي لُقْيَاكِ مَطَراً
مُزْنٌ أَنْتِ فِي هَجِيرِ الصَّيْفِ
يَا مَطَر ٠٠٠
أُرَتِِّلُ الوَجْدَ فِي مِحْرَابِكِ شَغَفاً
يَا اِمْرَأَةً فِي القَلْبِ دَقَّتْ
نَوَاقيسَ الطَّرَب٠٠٠
مُوَشَّحٌ بِشَذَّا أَنْفَاسَكِ عَبَقاً
أَثْمَلْتِها الرّوح بِنَظْرَاتِكِ المُقلْ٠٠٠
مُتَيَّمٌ بِبَحْرِ عَيْنَيْكِ
ما حَيِيتُ أَبَداً
يَسْرِي فِي دَمي العِشْقُ وَإنْ
ضَاقتْ بِيَ السُّبُل ٠٠٠
يَطوفُ بِأْرْجَائكِ الحُلْمُ أَمَلاً
يَقِينُ القَلْبِ عِشْقاً
أَنْتِ يَا أَمَلُ ٠٠٠
أَيْنَ الرَّحِيلُ وَقَدْ جَفَتْ
مَهالِكُ الأحْزَانِ نَدَماً
فِي مَهَبِّ الرِّيحِ يَقْتَاتُهَا الأَجَل ٠٠٠
سَقِمٌ دُوْنَكِ القَلْبُ ذَا جَزَعاً
يَا اِمْرَأَةً بِثَغْرِهَا أُضْرِمَتْ
مَفَاتِنُ القُبَل٠٠٠
عَادَتْ شِباكٌ مِنْ بَحْرِكِ أَسَفاً
لَمْ تَصْطَدْ غَيّرَ البَلَل٠٠٠
يَا مَالِكَةَ القَلْبِ رِفْقاً بِآهآتِ
رَجُلٍ خَامَرَ قَلْبَهُ الخَجَلُ٠٠٠
فَبِرَسْمِ عَيْنَيْكِ أَنْزِفُ خَجَلاً
كَمَا يَنْزِفُ الثَمِلْ ٠٠٠
َفَتَوَضَّأْ بِنُورِ وَجْهِهَا القَمَر٠٠٠
تَسْتَضِيءُ الكَواكِبُ بِطَّلْعَتهَا
نَغَماً
والنجمُ لمقدمها أفلْ ٠٠٠
مَا كَانَ العِشْقُ فِي القَلْبِ
عَبثاً
لَيْتَهَا سَألَتْ عَنْ العِشْقِ زُحَلْ٠٠٠
يُعْانِقَنِي الجَمْرُ فِي لُقْيَاكِ مَطَراً
مُزْنٌ أَنْتِ فِي هَجِيرِ الصَّيْفِ
يَا مَطَر ٠٠٠
أُرَتِِّلُ الوَجْدَ فِي مِحْرَابِكِ شَغَفاً
يَا اِمْرَأَةً فِي القَلْبِ دَقَّتْ
نَوَاقيسَ الطَّرَب٠٠٠
مُوَشَّحٌ بِشَذَّا أَنْفَاسَكِ عَبَقاً
أَثْمَلْتِها الرّوح بِنَظْرَاتِكِ المُقلْ٠٠٠
مُتَيَّمٌ بِبَحْرِ عَيْنَيْكِ
ما حَيِيتُ أَبَداً
يَسْرِي فِي دَمي العِشْقُ وَإنْ
ضَاقتْ بِيَ السُّبُل ٠٠٠
يَطوفُ بِأْرْجَائكِ الحُلْمُ أَمَلاً
يَقِينُ القَلْبِ عِشْقاً
أَنْتِ يَا أَمَلُ ٠٠٠
أَيْنَ الرَّحِيلُ وَقَدْ جَفَتْ
مَهالِكُ الأحْزَانِ نَدَماً
فِي مَهَبِّ الرِّيحِ يَقْتَاتُهَا الأَجَل ٠٠٠
سَقِمٌ دُوْنَكِ القَلْبُ ذَا جَزَعاً
يَا اِمْرَأَةً بِثَغْرِهَا أُضْرِمَتْ
مَفَاتِنُ القُبَل٠٠٠
عَادَتْ شِباكٌ مِنْ بَحْرِكِ أَسَفاً
لَمْ تَصْطَدْ غَيّرَ البَلَل٠٠٠
يَا مَالِكَةَ القَلْبِ رِفْقاً بِآهآتِ
رَجُلٍ خَامَرَ قَلْبَهُ الخَجَلُ٠٠٠
فَبِرَسْمِ عَيْنَيْكِ أَنْزِفُ خَجَلاً
كَمَا يَنْزِفُ الثَمِلْ ٠٠٠
"خالد حامد "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق