ما زلت أسائل عن مريم
———-
———-
مازلتُ أسائِلُ عن مريم
أين مضتْ ؟
تركتْني بين أزقةِ بيروت
وحيداً أجري في دربٍ تعشقُهُ
عَلًي ألقاها
وكما فعلتْ قيثارةُ
بعدَ رحيلي معها
في أدغالِ العشقِ المجنون
قالتْ : دعني أطلعْكَ على أعماقِ
حنانٍ لم يألَفْهُ سواكَ من العشاقِ
طَبَعَتْ كلُّ ملامحِ فتنتها
فوقَ شغافِ القلبِ
ولمّا غارَ هواها في أوردتي
تركتْني
لكنْ مريمُ
العذرُ معها مادامتْ غائبةً
لم تهجرْني مُدَّةَ بقائي معها
كنّا نمضي في مركبةٍ واحدةٍ
من ضيعتِنا
نجلسُ يوميّا
وتحدِّثُني عينيَّ عن البسمةِ
حينَ تدورُ على خدَّيها
الورديين
تقولُ : تملَّ بخضرةِِ غاباتِ الأرزِ
فما عادَ لخمبابا أثرٌ فيها
جلجامش ما زال بها
فتَمَتَّعْ في حمرةِ ثمرِ التفاح المتدلي
من منحدرِ الشارعِ حتى الساحل
أقول لها : ضَيَّعَني قلبي المغرى
فدعيني أتَعَمَّدْ من أنفاسٍ تطلقُها مريم
في وجهي
وكلامٍ أحلى من بُسْرِ التمرِ المكتومِ ببدرة
هيَ لا تنبسُ ببنتِ شفةٍ
إلّا في موضعِها
هي تنزلُ قبلي ذاهبةً نحوَ المعهد
لكنْ يبقى قلبي معها
......
وحينَ يقولُ السائقُ
أستاذي !!!
أكونُ وصلتُ مكاني
أين مضتْ ؟
تركتْني بين أزقةِ بيروت
وحيداً أجري في دربٍ تعشقُهُ
عَلًي ألقاها
وكما فعلتْ قيثارةُ
بعدَ رحيلي معها
في أدغالِ العشقِ المجنون
قالتْ : دعني أطلعْكَ على أعماقِ
حنانٍ لم يألَفْهُ سواكَ من العشاقِ
طَبَعَتْ كلُّ ملامحِ فتنتها
فوقَ شغافِ القلبِ
ولمّا غارَ هواها في أوردتي
تركتْني
لكنْ مريمُ
العذرُ معها مادامتْ غائبةً
لم تهجرْني مُدَّةَ بقائي معها
كنّا نمضي في مركبةٍ واحدةٍ
من ضيعتِنا
نجلسُ يوميّا
وتحدِّثُني عينيَّ عن البسمةِ
حينَ تدورُ على خدَّيها
الورديين
تقولُ : تملَّ بخضرةِِ غاباتِ الأرزِ
فما عادَ لخمبابا أثرٌ فيها
جلجامش ما زال بها
فتَمَتَّعْ في حمرةِ ثمرِ التفاح المتدلي
من منحدرِ الشارعِ حتى الساحل
أقول لها : ضَيَّعَني قلبي المغرى
فدعيني أتَعَمَّدْ من أنفاسٍ تطلقُها مريم
في وجهي
وكلامٍ أحلى من بُسْرِ التمرِ المكتومِ ببدرة
هيَ لا تنبسُ ببنتِ شفةٍ
إلّا في موضعِها
هي تنزلُ قبلي ذاهبةً نحوَ المعهد
لكنْ يبقى قلبي معها
......
وحينَ يقولُ السائقُ
أستاذي !!!
أكونُ وصلتُ مكاني
د. محفوظ فرج
اللوحة التشكيلية الرائعة للفنان العراقي الكبير ستار كاووش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق