حياتي تكفهر مرات مرات
فتغتم سماءها بغيوم حالكات
فتصبح عبارة عن عتمة وظلمات
من ذكرياتي وأمنياتي
التي اتذكرها في كل يوم أت
التي اعيشها فقط في خيالاتي
والتي ايأس دائما من تحقيقها يوما في
واقعية حياتي
امنياتي تلك التي ناطحت السماء وابت
الانصياع لذاتي
امنياتي تلك التي بساطتها ببساطة انوثتي
ورقة احاسيسي
و خيالاتي
اجل خيالاتي التي اعيش معها معظم اوقاتي
احكي لها معاناتي آلامي وتحس تنهيداتي
اعبر لها عن فرحتي وسعادتي
العب في حضرتها واخرج صبيانيتي شقاوتي
تلك المميزة في شخصيتي
واحادثها عن ذاك المتطفل على حياتي
اصف لها ذاك الجنون المقتحم لجزئياتي
ذاك الذي بعثر كياني واهتزت له جوانحي
ذاك المدلل عندي
الذي ساظل احبه حتى فنائي
فتغتم سماءها بغيوم حالكات
فتصبح عبارة عن عتمة وظلمات
من ذكرياتي وأمنياتي
التي اتذكرها في كل يوم أت
التي اعيشها فقط في خيالاتي
والتي ايأس دائما من تحقيقها يوما في
واقعية حياتي
امنياتي تلك التي ناطحت السماء وابت
الانصياع لذاتي
امنياتي تلك التي بساطتها ببساطة انوثتي
ورقة احاسيسي
و خيالاتي
اجل خيالاتي التي اعيش معها معظم اوقاتي
احكي لها معاناتي آلامي وتحس تنهيداتي
اعبر لها عن فرحتي وسعادتي
العب في حضرتها واخرج صبيانيتي شقاوتي
تلك المميزة في شخصيتي
واحادثها عن ذاك المتطفل على حياتي
اصف لها ذاك الجنون المقتحم لجزئياتي
ذاك الذي بعثر كياني واهتزت له جوانحي
ذاك المدلل عندي
الذي ساظل احبه حتى فنائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق