بمناسبة الهجرة النبوية
كل عام وأنتم بخير ١٤٤٢هـ
كل عام وأنتم بخير ١٤٤٢هـ
سيدي اشتقتُ طيبة
———————-
———————-
سيِّدي اشتقتُ طيبةً وكأنِّي
مغرمٌ من ترابِها قُدَّ قلبي
مغرمٌ من ترابِها قُدَّ قلبي
كُلَّما مَرَّ خاطري بِذُراها
جَذَبَتْنِي لها وقدْ طابَ جَذْبِي
جَذَبَتْنِي لها وقدْ طابَ جَذْبِي
ما أُحَيْلى خطايَ بينَ وهادٍ
وتلالٍ لناظري هي تُسْبي
وتلالٍ لناظري هي تُسْبي
هيَ لو لم تكنْ تراباً طهوراً
لم يهاجرْ لها النبيُّ بِصحْبِ
لم يهاجرْ لها النبيُّ بِصحْبِ
قد مضى وافتداهُ فيها عليٌّ
وبقى في مكانِهِ دونَ رهبِ
وبقى في مكانِهِ دونَ رهبِ
الأميرُ الهمامُ للخطبِ أهلٌ
هوَ منْ يُرْتَجى إلى كلِّ خطبِ
هوَ منْ يُرْتَجى إلى كلِّ خطبِ
كرَّمَ اللهُ وجهَهُ كُلَّما با
نَ هلالٌ في كلِّ شرقِ وغربِ
نَ هلالٌ في كلِّ شرقِ وغربِ
وأبو بكر لم يدعْهُ وحيداً
كلَّما يطلبُ الرسولُ يُلَبّي
كلَّما يطلبُ الرسولُ يُلَبّي
سِرَّهُ لم يكنْ سوى عندَ أسما
ءَ لجلبِ المتاعِ وهيَ تخبّي
ءَ لجلبِ المتاعِ وهيَ تخبّي
رغمَ أنَّ المسارُ كانَ طويلاً
منهُ عانى في كلِّ حَدْبٍ وصَوْبِ
منهُ عانى في كلِّ حَدْبٍ وصَوْبِ
فيهِ سارا مُعَزَّزَينِ بحفظِ الله
في يقظةٍ وفي منامٍ وحربٍ
في يقظةٍ وفي منامٍ وحربٍ
صلِّ ربِّ على محمد خيرِ ال
خَلْقِ فيها السلامُ من كلِّ رُعْبِ
خَلْقِ فيها السلامُ من كلِّ رُعْبِ
فصلاةٌ على الرسولِ حياةٌ
بينَ أرجائِها تَنَوَّرَ دربي
بينَ أرجائِها تَنَوَّرَ دربي
يا لَسَعْدِي ويا لَطيبِ لقائي
هوَ شُغْلي وشاغلي فضلُ رَبّي
هوَ شُغْلي وشاغلي فضلُ رَبّي
فأراني إلى المدينةِ أشتا
قُ وتحدو بيَ القوافي بَنَدْبِ
قُ وتحدو بيَ القوافي بَنَدْبِ
وأهنِّئ نفسي بطيبِ نسيمٍ
فشذى طيبةٍ دواءٌ لِصَبِّ
فشذى طيبةٍ دواءٌ لِصَبِّ
هوَ حلمي سعادتي فيهِ حَقّقْ
يا الهي زيارةً قبلَ شيبي
يا الهي زيارةً قبلَ شيبي
أينَ مَنّي هناكَ أمشي رُوَيداً
أتملّى في بهوِهِ وهوَ قربي
أتملّى في بهوِهِ وهوَ قربي
أيّ بابٍ عبرتُ منهُ إلى مَسْ
جدِ ياسينَ فيهِ فَكٌّ لِكَرْبي
جدِ ياسينَ فيهِ فَكٌّ لِكَرْبي
مُذْ رَأَيْتُ الدّنا وأسمعُ أمّي
تتوالى الصلاةُ منها بحبِّ
تتوالى الصلاةُ منها بحبِّ
غَرَزَتْ حُبَّ أحمدٍ في دمائي
وصلاتي عليهِ غفرانُ ذَنبي
وصلاتي عليهِ غفرانُ ذَنبي
د. محفوظ فرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق