حب آل الرسول
حبُّ آل الرسولِ من حبِّ (أحمدْ)
همْ مصابيحُنا إذا الكربُ يشتدْ
همْ مصابيحُنا إذا الكربُ يشتدْ
وهمُ الطوقُ للنجاةِ حمانا
وبفضلِ الرحمنِ هم خيرُ مقصدْ
وبفضلِ الرحمنِ هم خيرُ مقصدْ
فصلاةٌ على محمد ماهبَّتْ
صباً أو تنفَّسَ الصبحُ وامتدْ
صباً أو تنفَّسَ الصبحُ وامتدْ
وعلى آلهِ الكرامِ جميعاً
بهمُ ً تُقْبَل الصلاة وتُحْمَدْ
بهمُ ً تُقْبَل الصلاة وتُحْمَدْ
قولهمْ فعلهمْ طريقُ هدانا
سنَّةُ الله فيهم تَتَجَسَّدْ
سنَّةُ الله فيهم تَتَجَسَّدْ
سيّدي المصطفى بآلكَ روحٌ
من تجلِّيكَ باقياً ومُخَلَّدْ
من تجلِّيكَ باقياً ومُخَلَّدْ
فبريحانتاك وهجٌ تَبَدّى
بهما يهتدي المُضِلُّ ويسعدْ
بهما يهتدي المُضِلُّ ويسعدْ
ألْهَمَ المؤمنين ربٌّ رحيمٌ
حبهم كل ساعةٍ يتجدّدْ
حبهم كل ساعةٍ يتجدّدْ
فسلامٌ على الحسينِ شهيداً
دامَ للحقِّ والعدالةِ فرقدْ
دامَ للحقِّ والعدالةِ فرقدْ
نذرَ النفسَ لاستقامةِ دينٍ
صانَهُ جَدُّهُ وفيهِ تَفَرَّدْ
صانَهُ جَدُّهُ وفيهِ تَفَرَّدْ
فارتقى في شجاعةٍ لا تُدانى
في سماءِ الخلودِ عاشَ مُمَجَّدْ
في سماءِ الخلودِ عاشَ مُمَجَّدْ
خَصَّهُ اللهُ للفضائلِ أصلٌ
يُقتَدى فيهِ للمعالي وَيُعْتَدْ
يُقتَدى فيهِ للمعالي وَيُعْتَدْ
وعلى نهْجِهِ تَبارى بَنُوهُ
وعلى الظُّلْمِ سيفُهمْ قد تَجَرَّدْ
وعلى الظُّلْمِ سيفُهمْ قد تَجَرَّدْ
ب( عَلِيِّ الهادي ) ومنهُ عَرَفْنا
أنهم طبُّ كل داءٍ مُعَقَّدْ
أنهم طبُّ كل داءٍ مُعَقَّدْ
فعليهِ السلامُ ما رفَّ سعفٌ
في سما ( سُرَّ من رأى ) وتَرَددْ
في سما ( سُرَّ من رأى ) وتَرَددْ
قيل : والعسكريُّ إبنُ عَلِيٍّ
(حَسَنٌ ) ) قلتُ : بالتقى قد تَسَيَّدْ
(حَسَنٌ ) ) قلتُ : بالتقى قد تَسَيَّدْ
د. محفوظ فرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق