عذرا سيدتى..
أنا لست بخطأى معصوم..
فأنا كحطام مركوم..
وحروفى سقايا مكلوم..
وسماءى تملؤها غيوم..
وآلامى سكنت وتدوم..
وسطورى لقلم مظلوم..
أضنته جراح وهموم..
وسقته الأحبار سموم..
وناداه خيال مزعوم..
من بين كواكب ونجوم..
بحديث خطوط مرسوم..
ودوافع فكر معلوم..
وخبايا لصحف وعلوم..
أخذته لأمر محتوم..
بالسهد عليه محكوم..
وشعوره يبقى مكتوم..
وهواه منها محروم..
ويحاور قلمى مرات..
بحديث عذب العبارات..
لكن من دون الجدوات..
وإنتظر ولم تأتى البشرى..
وخطاه لن تدرك مسرى..
وختاما أصبح مهزوم..
والأمل سراب موهوم..
لم يبقى معه ويدوم..
والحكم ظلام وظلوم..
وأنا ف الأخر مظلوم..
(مظلوم)
علاء حجازى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق