أرض طيبة
—————-
—————-
كلَّما الحزنُ قد تواصلَ يختا
لُ بأنحاءِ خاطري ويصولُ
لُ بأنحاءِ خاطري ويصولُ
من حنينٍ ومن تباعدِ أحبا
بٍ على هجرهمْ تعزُّ الحلولُ
بٍ على هجرهمْ تعزُّ الحلولُ
وتنائي قيثارةٍ. بعدَ وصلٍ
شَفَّني منه لفظُها المعسولُ
شَفَّني منه لفظُها المعسولُ
وجمالُ في الوجهِ. سبحانَ رَبّي
من رآهُ قد اعتراهُ الذهولُ
من رآهُ قد اعتراهُ الذهولُ
كلُّ هذا قد كانَ مبعثُ حزنِ
وامتعاظٍ أبداهُ قلبٌ ملولُ
وامتعاظٍ أبداهُ قلبٌ ملولُ
ذاكَ أنّي لمّا تضيقُ دروبي
ليسَ لي ملجأٌ بها مأمولُ
ليسَ لي ملجأٌ بها مأمولُ
غيرَ أنْ أدعوَ الخيالَ لأرضِ
في ثراها الهناءُ فيها الرسولُ
في ثراها الهناءُ فيها الرسولُ
(طيبةٌ) تشرحُ الصدورَ إذا لا
مسَ طرفي هواءَها المعلولُ
مسَ طرفي هواءَها المعلولُ
ونسيتُ الدنيا بكلِّ جناها
وكأنّي عن الورى معزولُ
وكأنّي عن الورى معزولُ
أتخطّى حيالَ مسجدِ طه
في نشاطٍ وما دهاني خمولُ
في نشاطٍ وما دهاني خمولُ
وأراني في عالمٍ مُتَجَلٍّ
وعن الوصفِ حِرْتُ ماذا أقولُ
وعن الوصفِ حِرْتُ ماذا أقولُ
أأنا طائرٌ يحومُ على القُبْ
بةِ عنهُ تجاوزَ المعقولُ
بةِ عنهُ تجاوزَ المعقولُ
خضرةٌ في العلى وتحتيَ أيضاً
وأنا في بهائها مشغولُ
وأنا في بهائها مشغولُ
فإذا بي نشوانُ أنظرُ في النو
رِ كمنْ لاعبتْ نُهاهُ شمولُ
رِ كمنْ لاعبتْ نُهاهُ شمولُ
من أمامي بابُ السلامِ. بهيٌّ
جذبتْنِي إليهِ منهُ أصولُ
جذبتْنِي إليهِ منهُ أصولُ
لستُ أدري ما إنْ أمرُّ أمامَ ال
مصطفى الدمعُ في حماهُ سيولُ
مصطفى الدمعُ في حماهُ سيولُ
وببابِ البقيعِ أنوي رجوعاً
ورجوعي لا يعتريهِ فضولُ
ورجوعي لا يعتريهِ فضولُ
يا هنائي ويا ربيعَ جناني
أنا في حضرةِ الحبيبِ جذولُ
أنا في حضرةِ الحبيبِ جذولُ
وكأنّي عند الصلاةِ بوسطِ ال
روضِ طيرٌ ملائكيٌّ خجولُ
روضِ طيرٌ ملائكيٌّ خجولُ
حطَّ جنحيهِ والاماني لديهِ
عن مكانٍ هوى بهِ لا يحولُ
عن مكانٍ هوى بهِ لا يحولُ
هو عمرٌ ما أجملَ العمرَ أن أبْ
قى جوارَ النبيِّ لستُ أزولُ
قى جوارَ النبيِّ لستُ أزولُ
ها هنا أحمدُ المحامدِ والشا
فعُ عن كلِّ مسلمٍ مسؤولُ
فعُ عن كلِّ مسلمٍ مسؤولُ
في حماهُ يومَ الحسابِ جميعاً
ربِّ منك الغفرانُ منك القبولُ
ربِّ منك الغفرانُ منك القبولُ
صلِّ ربي عليهِ ما رفَّ جنحٌ
وتغنّى في الروضِ طيرٌ يجولُ
وتغنّى في الروضِ طيرٌ يجولُ
د. محفوظ فرج
الخميس ٢٣ / تموز / ٢٠٢٠م
٢ / ذوالحجة / ١٤٤١هـ
٢ / ذوالحجة / ١٤٤١هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق