لا تسألوني
أنا لم أعد أهوى الغناء
أنا لم أعد أعرف البكاء
أنا الكآبة التي تناديني
أنا الشقاء الذي يبحث عني
لم أعد أفكر في حياة السعداء
لأن الحب مات بعدما كان ضياء
لا تعذبوني بالنظرات
لأنها حادة كسيف الشقاء
أنا أفكر في الرحيل
الذي يولد الجفاء
الى مدينة القبور
أو في وسط الصحراء
غمامة تطلق سمومها كالحرباء
فأفقد الحركة
لكن بدون نداء..
لأني لا أحب الرجاء
لا وحق السماء
لا تسألوني..
اسألوا صديقتي الكآبة
تجيبكم عني..
اسألوا الشقاء..بدلا مني
دعوني فأنا تعودت على الأشواك
ربما ألقى فيها ااشفاء
هذا علاجي
اكتشفته..واكتشفت الدواء
فدعوني..لم أعد أعرف
ولا أحب أن أعرف
" قويدري زهية"
أنا لم أعد أهوى الغناء
أنا لم أعد أعرف البكاء
أنا الكآبة التي تناديني
أنا الشقاء الذي يبحث عني
لم أعد أفكر في حياة السعداء
لأن الحب مات بعدما كان ضياء
لا تعذبوني بالنظرات
لأنها حادة كسيف الشقاء
أنا أفكر في الرحيل
الذي يولد الجفاء
الى مدينة القبور
أو في وسط الصحراء
غمامة تطلق سمومها كالحرباء
فأفقد الحركة
لكن بدون نداء..
لأني لا أحب الرجاء
لا وحق السماء
لا تسألوني..
اسألوا صديقتي الكآبة
تجيبكم عني..
اسألوا الشقاء..بدلا مني
دعوني فأنا تعودت على الأشواك
ربما ألقى فيها ااشفاء
هذا علاجي
اكتشفته..واكتشفت الدواء
فدعوني..لم أعد أعرف
ولا أحب أن أعرف
" قويدري زهية"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق