هيا بابنا (٢)
هيا بابنا
كنتُ أسمعُ أحلى أغانيكَ
تطرِبُني
حينَ ينهمرُ الغيثُ فوقَ إهابِك
وَتُتقِنُ منهُ القرارُ ومنكَ الجواب
تَصاعَدُ أنغامُكَ الحالماتُ
وتهبطُ في فترةٍ من نشيج
وإمّا تلوذُ إلى فجواتِكَ في الرأسِ
عصفورةٌ من نثيثِ الحَيا
تَحنُّ إليها تُقاسِمُها النغماتِ
لتنفضَ عنها البَلَلْ
تطرِبُني
حينَ ينهمرُ الغيثُ فوقَ إهابِك
وَتُتقِنُ منهُ القرارُ ومنكَ الجواب
تَصاعَدُ أنغامُكَ الحالماتُ
وتهبطُ في فترةٍ من نشيج
وإمّا تلوذُ إلى فجواتِكَ في الرأسِ
عصفورةٌ من نثيثِ الحَيا
تَحنُّ إليها تُقاسِمُها النغماتِ
لتنفضَ عنها البَلَلْ
هيا بابنا
وبالرغمِ من ضيقِ ذاتِ اليدِ
إذا دقَّ في جانحيكَ فقير
يداً
وهبتَ لهُ ما لديكَ
وأرضيتَهُ بالقليل
إذا دقَّ في جانحيكَ فقير
يداً
وهبتَ لهُ ما لديكَ
وأرضيتَهُ بالقليل
لم يقابلْكَ بابٌ
ولمْ تَتَلَفَّتْ إلى كلِّ أبوابِ حارتِنا
لترى ما تُخَبِّئُ خلفَ ستائِرِها
وهيَ مثلُكَ ما عَكَّرَتْ مرةً
لكَ ركناً ولم تَتَطَلَّعْ
إلى ما وراءَكَ
ولمْ تَتَلَفَّتْ إلى كلِّ أبوابِ حارتِنا
لترى ما تُخَبِّئُ خلفَ ستائِرِها
وهيَ مثلُكَ ما عَكَّرَتْ مرةً
لكَ ركناً ولم تَتَطَلَّعْ
إلى ما وراءَكَ
نعم بادلَتْكَ أياديُّها الاحترام
وبادَلْتها
وإذا ما تَحَدَّثَ بابٌ إلى ساكنيهِ
وأفرَحَهم في حديثِه
فرحتَ لهُ ولهمُ
ثم باركتَهُ
وبادَلْتها
وإذا ما تَحَدَّثَ بابٌ إلى ساكنيهِ
وأفرَحَهم في حديثِه
فرحتَ لهُ ولهمُ
ثم باركتَهُ
د. محفوظ فرج
٤/ ٧ / ٢٠٢٠م
١٣ / ذو القعدة / ١٤٤١هـ
٤/ ٧ / ٢٠٢٠م
١٣ / ذو القعدة / ١٤٤١هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق