الجمعة، 24 يوليو 2020

الودة بقلم الأديبة والكاتبة الأنيقة / زهرة ياسمين

الوحدة
وجدت أن للوحدة أسوارا وقصورا ،ولها أيضًا حدائقا وجسورا
وفيها من اﻷلوان الأسود وكثيرا من الرمادي، هي على عكس السعادة المغرورة التي تفر منا في كل مرة، وتلعب معنا أدوار اﻹغراء، فالوحدة تستقبلنا بالترحاب والكثير من القبل و الأحضان
تهدينا اﻷزهار وتفرش لنا أماكننا بالغار، تقدم أنواع الخدم لكنهم دون همس ولا كلمة تسمع منهم ولا حس
مجرد أطياف كأنها تتجسس على أي شيء تريده فتحضره دون عناء
معلقة على جدران قلاعها كل ما عنيناه من حزن، كل صور بكائنا، فراق أحبتنا، صور الصد، وحتى صور السهر، حتى دموعنا جعلتها شلالا تسقينا منه ليل نهار، كي لا ننسى ونبقى في عالم الوحدة
هل بعد هذا كله سأبقى أقول عنها سيئة؟
على ما يبدو طيبتها فاقت الحد، وكرمها لم يجد به أحد، لكن في قلبي هاجس أن أنسى نفسي يوما وأصبح قطرة وسط هذا الشلال
فكل أحبتي اختاروا أن يعيشوا حياتهم ضد الوحدة والإنكسار
فلن يحس بي أحدهم ساعتها، ولن يبقى مني شيئا ولو حتى تذكار.
أأستسلم لقدري هذا وأعيش وحيدة وسط هذه الأوهام؟
أو أهرب من هذا العالم وأعود ﻷعيش حياتي حتى بخيبات الأمل والخذلان؟
لكن فيها حتى وإن هجرتني الفرحة وتصدت لي العراقيل واﻷقدار
هناك دائما أهلا وخلان يلونون حياتنا بكل أنواع الحب والتآخي والحنان.
زهرة_ياسمين_الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...