رحلة النوارس
خلف نافذة الزمن على طول امتدادها
رميت امنيات كأنها اجنحة مرفرفة
وكلي شوق للرعشة المشتعلة لاحتضان ثغرها
ان تطال يكمن فيها شوقاً يحترق
نسمة تنثر عبق من ازهار الربيع المطرز
في صحراء رغبتي المنحدرة من جدوال اللقاء
وتشرق بمحياها معزوفة تضع حدودها المشرعة
عصور بالغت بالانتظار ينتظم بها المكان العتيق
وتكور وتجمع اشتاتي من ركام الرماد المتراكم
بين اضلعها صدى الاسرة المحطمة
وتسرح بي الى اروقة غير مظلمة لتمحو ظلامها
كسرب الحمائم ورئم مموسقة فقدت اوتارها
لتحطني في محضرها تقيس اروقة الزمن
وتبعثرني بين خصال شعرها ووجهها المرقش
تارة باشواقها تقتلني وتارة تنحدر من صدى ادمعها
وتارة.بهمساتها تحييني ومرة ترميني بطرقاتها القصيرة
اوتستبيح عنفواني وتكسر كبريأئي :كبرياء انثى
وتمضي فينا وتسير في كل الدروب
حيث لاارك اين انا واين لك السبيل منك ولأجلك
تتبع خطاي لم تترجم حروفي بعد
في مدار خصرها قطعة من الجليد الذابل
وعلى ندى ثغرها تعرق وجهها الاسمر
اعلن انكساري وقيود حطمتْ اسم ميلادي
وبقربها يصبح مولد عنواني الاول
ادون حاضري وسراديب عشقي الماسي
وامحي وجودي وعمرك شق ذاتي
لا الازمنة ولامكنة تحل مكانك في وتين نبضاتي
وبين ما استرد اشتاتي صدى صوتك يسمع اوتاري
واتيه في عيونها اضيفها لوجودي
امضي على الجمر حسريا مصفدة قيودي
وان يكن فلك مني حبا من نسيج الطيور المهاجرة
فبقربها ملاذ امن واصوات كلمة تسامر فراشة على
احنحة علقت بافواه :احبك انتَ.
رميت امنيات كأنها اجنحة مرفرفة
وكلي شوق للرعشة المشتعلة لاحتضان ثغرها
ان تطال يكمن فيها شوقاً يحترق
نسمة تنثر عبق من ازهار الربيع المطرز
في صحراء رغبتي المنحدرة من جدوال اللقاء
وتشرق بمحياها معزوفة تضع حدودها المشرعة
عصور بالغت بالانتظار ينتظم بها المكان العتيق
وتكور وتجمع اشتاتي من ركام الرماد المتراكم
بين اضلعها صدى الاسرة المحطمة
وتسرح بي الى اروقة غير مظلمة لتمحو ظلامها
كسرب الحمائم ورئم مموسقة فقدت اوتارها
لتحطني في محضرها تقيس اروقة الزمن
وتبعثرني بين خصال شعرها ووجهها المرقش
تارة باشواقها تقتلني وتارة تنحدر من صدى ادمعها
وتارة.بهمساتها تحييني ومرة ترميني بطرقاتها القصيرة
اوتستبيح عنفواني وتكسر كبريأئي :كبرياء انثى
وتمضي فينا وتسير في كل الدروب
حيث لاارك اين انا واين لك السبيل منك ولأجلك
تتبع خطاي لم تترجم حروفي بعد
في مدار خصرها قطعة من الجليد الذابل
وعلى ندى ثغرها تعرق وجهها الاسمر
اعلن انكساري وقيود حطمتْ اسم ميلادي
وبقربها يصبح مولد عنواني الاول
ادون حاضري وسراديب عشقي الماسي
وامحي وجودي وعمرك شق ذاتي
لا الازمنة ولامكنة تحل مكانك في وتين نبضاتي
وبين ما استرد اشتاتي صدى صوتك يسمع اوتاري
واتيه في عيونها اضيفها لوجودي
امضي على الجمر حسريا مصفدة قيودي
وان يكن فلك مني حبا من نسيج الطيور المهاجرة
فبقربها ملاذ امن واصوات كلمة تسامر فراشة على
احنحة علقت بافواه :احبك انتَ.
ق/اشجان العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق