الثلاثاء، 14 يوليو 2020

ذات الظفائر بقلم الشاعر / ادريس العمراني

ذات الظفائر
طلت من الباب حسبتها قمر
انسل من السماء كأنه قنديل
سرقت من القلب ألف تحية
و سلام يرافقه نبض جزيل
أخذتني حمرة الظفائر و حاجب
كهلال فوق الرموش يميل
زادها التورد في الجنتين جمالا
وخضرة في العيون كأنها إكليل
سلام على دار يسكنها قمر
ليتني. كنت بها مقيما و نزيل
ليلة بين اسوارها تساوي عمرا
ضم و عناق و همس و تقبيل
لو خيروني ما اخترت غيرها وطنا
و ما كان لي سواها خيار و بديل
عشقت الدار و من يقطن بداخلها
و نبض القلب شاهد و دليل
أغار من خيوط الفجر تلامس ركنها
و ظلال الغروب وقت الأصيل
ليتها عرفت حجم الصبابة و الهوى
و ما تكابد الروح و الجسم عليل
سلبتني فكتبت عنها و كنت صادقا
ووضعت لها عرشا بين ابيات الخليل
أن وصفتها بالقمر فلأنني لم أجد
لها بين البشر شبه أو مثيل
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...