ذات الظفائر
طلت من الباب حسبتها قمر
انسل من السماء كأنه قنديل
سرقت من القلب ألف تحية
و سلام يرافقه نبض جزيل
أخذتني حمرة الظفائر و حاجب
كهلال فوق الرموش يميل
زادها التورد في الجنتين جمالا
وخضرة في العيون كأنها إكليل
سلام على دار يسكنها قمر
ليتني. كنت بها مقيما و نزيل
ليلة بين اسوارها تساوي عمرا
ضم و عناق و همس و تقبيل
لو خيروني ما اخترت غيرها وطنا
و ما كان لي سواها خيار و بديل
عشقت الدار و من يقطن بداخلها
و نبض القلب شاهد و دليل
أغار من خيوط الفجر تلامس ركنها
و ظلال الغروب وقت الأصيل
ليتها عرفت حجم الصبابة و الهوى
و ما تكابد الروح و الجسم عليل
سلبتني فكتبت عنها و كنت صادقا
ووضعت لها عرشا بين ابيات الخليل
أن وصفتها بالقمر فلأنني لم أجد
لها بين البشر شبه أو مثيل
ادريس العمراني
طلت من الباب حسبتها قمر
انسل من السماء كأنه قنديل
سرقت من القلب ألف تحية
و سلام يرافقه نبض جزيل
أخذتني حمرة الظفائر و حاجب
كهلال فوق الرموش يميل
زادها التورد في الجنتين جمالا
وخضرة في العيون كأنها إكليل
سلام على دار يسكنها قمر
ليتني. كنت بها مقيما و نزيل
ليلة بين اسوارها تساوي عمرا
ضم و عناق و همس و تقبيل
لو خيروني ما اخترت غيرها وطنا
و ما كان لي سواها خيار و بديل
عشقت الدار و من يقطن بداخلها
و نبض القلب شاهد و دليل
أغار من خيوط الفجر تلامس ركنها
و ظلال الغروب وقت الأصيل
ليتها عرفت حجم الصبابة و الهوى
و ما تكابد الروح و الجسم عليل
سلبتني فكتبت عنها و كنت صادقا
ووضعت لها عرشا بين ابيات الخليل
أن وصفتها بالقمر فلأنني لم أجد
لها بين البشر شبه أو مثيل
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق