الجمعة، 3 يوليو 2020

همسات مهملة بقلم الأديبة والشاعرة الراقية / أشجان العراقي

همسات مهملة
من مسافات الفرات العالقة في الذاكرة ،لمنحنيات بوابة الغرب ونوافذ انشغالنا في ذات اليوم واشتغثنا مرجفين بلا غصون خاوية واضعنا طريقنا ،واوقظت ذاكرتنا وهي تسير نحو الحقائب المرتحلة،لم تكن احلامنا حلم وسادة ولاعطلة صيفية حينما استسلمت على شواطئ الماء وقارورة تمنح بياض لونها وليلها المنذر للجنون،عشقي مقصورة سائحة حاملة زهورها تحت الوجه الشاحب فلنعد لابأس هدات قليلا وانهارت الفريسة تنهش همساة الليل العابر ،مرثية من انين الصمت ،وعبير الؤلؤ الذي يخفي عيون الشرق التي ذبحت عنق الهروب ،اسمع صوت العنقاء زجاجة مضوي تبحث عن فارسها الذي لامس فيها بقايا لليل (تتنهد)،كانت الارض ضيقة وعقارب الساعة تنتظر كيف تنير نجوم كتابه المجلد انكبت على وجه دمى صنعتها الاحبار ،وتنهمر على وجهه التراب وبقايا سراب عابر ذروته في اعماق الحيرة والبكاء حتى الرياح التي ترفعها عينها المجردة ،تحولات بعد الظهيرة انفجار صيحة خجولة غادرت كل الاشباح الحزينة من عنق الزجاجة،واسير على حافات الغرب وتتبعني اصوات ومحاجر ترقص على اهداب السعادة نجمة مضيئة تملك حياة الارض والحيرة مخنوقة بصدرها بين اللقاء واغنية تقفل اناملها بحلقة وصل حديدية التضحية لعشقها الاول بصوت متقطع لمعزوفة(تحبني)،نعم انطقها في معاول الموت حتى نرقد في حفرة حملت اسم ميلادنا الاول اشراقة مزدوجة في ثنائي جليدي مغامرة تصارع وجهها الابيض وقميصها الابيض مغامرة وتضحية هادئة تجمع شضاض صديقتها العرجاء المتهرئة اترك الارض للسماء ،حتى يومي الامس وانا اتحلم تهوانها المجيب والرحة لاتحل قيود العاشقين بين الرفض والرد هذه القصيدة موروثة من الذاكراة المنسية .
ق/أشجان العراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...