( أسطورة مجد و محراب إخاء )
الشاعر/أيمن العزاني.
الشاعر/أيمن العزاني.
سُلُّوا السيوفَ لساحةِ العلمِ اقْبِلوا
هبُّوا لها العددُ الذي لا يُعْدَلُ
هيَ هذه أسطورةُ المجدِ التي
نسفتْ بيارقُها ضلامً يُجهلُ
للدهرِ ما زالتْ تُفصّلها يدٌ
ولنا ويُجْملها الزمانُ الأولُ
جئنا لها من كلّ فجٍ عامقٍ
مثل السيوفِ بوارقاً تتصايلُ
شغفاً لها بين الضّلوع صبابةٌ
ولهيبُ شوقٍ بالحنينِ يؤمل
خضعت لها كلُّ الجبالِ تذلُّلا
ولتاجها تيجانهم تتوسلُ
ولها انحنى (صبرٌ) وخرَّ بتاجه
ذلاً لعزةِ جاهها يتذلَّلُ
فتنافست لمنالها العشاقُ عنْ
حبٍ فهم في مهرها يتطاولُ
ولقد أتينا عاشقين لها فما
في عشقنا زيفٌ ولا مايُجهلُ
والكلُّ يحملُ عشقه بأكُفِّه
وعلى الظهورِ وفي الجوانبِ يُسدلُ
والكلُّ مندفعٌ يقودُ لجامه
هدفٌ طموحٌ للمعالي يُقبلُ
نمضي معاً في الدربِ بينَ مسارعٍ
ومُسابقٍ فإلى العُلا نتأمَّلُ
نمضي ونقتحمُ الصعابَ لأجلها
أسطورةٌ تسمو بنا وتُبجَّلُ
جعلتْ على غَسَقِ الدجى نِبْراسها
فَفَراقِدُ الديجورِ منها تُذهلُ
فإذا انقضى غَسَقُ الدجى لِنَسيمِه
فبنا تواصلُ مسلكاً لايَأْفَلُ
نُدْني الخُطوبَ ونَمْتطي عثراتَها
ونَدُقُّ عائقَ درْبِنا ونُزلْزلُ
عِشقاً عَشقناكِ أيا أسطورةَ اﻟــــ
أمجادِ يا وهجاً يُشعُّ ويشعلُ
محرابُ عزٍ كانَ مهْدَ لقائنا
وعلى الإخاءِ به اجتمعنا أكملُ
وهنا المحبةُ قدْ سقَتْنا كأسها
فجميعنا منْ كأسها نتَنَهَّلُ
وهنا الْتقينا بالْتقاء قلوبنا
والعيشُ يجمعنا ولا منْ يخْذُلُ
وهنا تعاهدنا ووثق عهدنا
حبر الأسنة والزمان يسجل
وهنا تَدَاولْناْ الحديثَ مُعَرَّباً
ومُؤَجْنَباً فمُلَهَّجاً يَتَبَدَّلُ
فترى الصَّناجِجَ بيننا نباغةً
بابنِ الأديبِ محمّدٍ لا تُمْثهلُ
نباغةٌ قادَ الأديبُ نُبوغها
كغَظنْفَرٍ في غابه لا يُجْهلُ
فاضربْ به الإبداعَ مثِّلْ إنّما اﻟــ
أمثالُ منْ إبداعه تتَمَثّلُ
واضربْ وجَسِّدْ إنّما جَسَّدْتَ منْ
عِظَمِ الرجالِ بوارِزاً تتَبَجَّلُ
ياقائداً ومعلِّماً ومربياً
يابن الأديبِ وصارماً يتَصَوَّلُ
يا حبّذا شعري بمثْلِكَ مادحاً
أسطورةً في الدهرِ لا تتبدلُ
أسطورةٌ لوْ جئْتَها لَوَجدتَّها
بالعلمِ ما زالتْ تخُطُّ وتَنْقُلُ
فلإنَّها أسطورةٌ مَلَكِيَّةٌ
أسطورةُ المجدِ التي لا تمثلُ
أيمن العزاني.
هبُّوا لها العددُ الذي لا يُعْدَلُ
هيَ هذه أسطورةُ المجدِ التي
نسفتْ بيارقُها ضلامً يُجهلُ
للدهرِ ما زالتْ تُفصّلها يدٌ
ولنا ويُجْملها الزمانُ الأولُ
جئنا لها من كلّ فجٍ عامقٍ
مثل السيوفِ بوارقاً تتصايلُ
شغفاً لها بين الضّلوع صبابةٌ
ولهيبُ شوقٍ بالحنينِ يؤمل
خضعت لها كلُّ الجبالِ تذلُّلا
ولتاجها تيجانهم تتوسلُ
ولها انحنى (صبرٌ) وخرَّ بتاجه
ذلاً لعزةِ جاهها يتذلَّلُ
فتنافست لمنالها العشاقُ عنْ
حبٍ فهم في مهرها يتطاولُ
ولقد أتينا عاشقين لها فما
في عشقنا زيفٌ ولا مايُجهلُ
والكلُّ يحملُ عشقه بأكُفِّه
وعلى الظهورِ وفي الجوانبِ يُسدلُ
والكلُّ مندفعٌ يقودُ لجامه
هدفٌ طموحٌ للمعالي يُقبلُ
نمضي معاً في الدربِ بينَ مسارعٍ
ومُسابقٍ فإلى العُلا نتأمَّلُ
نمضي ونقتحمُ الصعابَ لأجلها
أسطورةٌ تسمو بنا وتُبجَّلُ
جعلتْ على غَسَقِ الدجى نِبْراسها
فَفَراقِدُ الديجورِ منها تُذهلُ
فإذا انقضى غَسَقُ الدجى لِنَسيمِه
فبنا تواصلُ مسلكاً لايَأْفَلُ
نُدْني الخُطوبَ ونَمْتطي عثراتَها
ونَدُقُّ عائقَ درْبِنا ونُزلْزلُ
عِشقاً عَشقناكِ أيا أسطورةَ اﻟــــ
أمجادِ يا وهجاً يُشعُّ ويشعلُ
محرابُ عزٍ كانَ مهْدَ لقائنا
وعلى الإخاءِ به اجتمعنا أكملُ
وهنا المحبةُ قدْ سقَتْنا كأسها
فجميعنا منْ كأسها نتَنَهَّلُ
وهنا الْتقينا بالْتقاء قلوبنا
والعيشُ يجمعنا ولا منْ يخْذُلُ
وهنا تعاهدنا ووثق عهدنا
حبر الأسنة والزمان يسجل
وهنا تَدَاولْناْ الحديثَ مُعَرَّباً
ومُؤَجْنَباً فمُلَهَّجاً يَتَبَدَّلُ
فترى الصَّناجِجَ بيننا نباغةً
بابنِ الأديبِ محمّدٍ لا تُمْثهلُ
نباغةٌ قادَ الأديبُ نُبوغها
كغَظنْفَرٍ في غابه لا يُجْهلُ
فاضربْ به الإبداعَ مثِّلْ إنّما اﻟــ
أمثالُ منْ إبداعه تتَمَثّلُ
واضربْ وجَسِّدْ إنّما جَسَّدْتَ منْ
عِظَمِ الرجالِ بوارِزاً تتَبَجَّلُ
ياقائداً ومعلِّماً ومربياً
يابن الأديبِ وصارماً يتَصَوَّلُ
يا حبّذا شعري بمثْلِكَ مادحاً
أسطورةً في الدهرِ لا تتبدلُ
أسطورةٌ لوْ جئْتَها لَوَجدتَّها
بالعلمِ ما زالتْ تخُطُّ وتَنْقُلُ
فلإنَّها أسطورةٌ مَلَكِيَّةٌ
أسطورةُ المجدِ التي لا تمثلُ
أيمن العزاني.
كنا ندرس دبلوم لغة انجليزية في أحد المعاهد أنا وزملائي سابقا ،وفي إحدى المستويات كان يشرف علينا الاستاذ/ محمد الأديب .
ردحذففكتبت هذه القصيدة ،وألقيتها عليهم وأعجبوا بها ؛ وكانت هذه القصيدة هي من إحدى بداياتي في القصيدة العربية الفصيحة في ذلك الوقت ؛
اسم المعهد ( معهد إكس لانس)
حذففي البيت السابع:
ردحذفولها انحنى ( صبر) وخر بتاجه
صبر هنا هو (اسم جبل صبر ) في محافظة تعز- اليمن.