الاثنين، 13 يوليو 2020

من إبداعات الشاعرة / الذيب صلوحي

نغرق ونتخبط في معترك الحياة. صوت الرضيع يعلوفيتميز عن كل الأصوات
وتلك العجوز تجلس في ذاك الركن.
تصنع الشاي. وحينمايجهز تلوح بكلتا يديها ٠٠٠٠٠
فيأتوها ليشربوا الشاي
ثم يشكرونهاعلى كرم ضيافتهاعن طريق هز رؤوسهم.
أماأنا فوقفت حائرة
نظرت لي العجوز نظرة عتاب
نظرة قاسية خفت حينها
أماذلك الصغير فلم يتوقف عن البكاء
تسآأل الجميع. أين أم الرضيع
قالت العجوز. :لعلهاذهبت من هذا الطريق
لقد حذرتها مرارا لكنها عنيدة.
كانت تحمل شمعة بيدها. توشك على الإنطفا
فالريح عاتية والدرب مظلم
وفجأة لاح ضوء خافت من بعيد. هتف الجميع.
لقد عادت الأم كانت تحمل قدحا به بعض الماء
صاحت العجوز في وجهها.
ألم أحذركي من هذاالمسلك إنه مظلم. مخيف فأنت ياابنتي لاتحملين الضوء الكافي لكي ينير دربك
ردت الأم البائسة :كنت أبحث عن الماء كنت أسمع صوته
حدقت بهالعجوز. ولم تردببنت شفه وصارالجميع
يتخافافتون
-ترمز الأم لمعترك الحياة
الدرب المظلم. ظروف الحياة
العجوز هؤلاء البشر الذين يعاتبونك على تصرفاتك وردود أفعالك دون معرفة الدافع
-بنغازي 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...