(الحب الاول)
ضعيف قبل أن
أجدك ضائعًا في
شوارع قلبي
المنعزلة التي أحببتها
منذ أن رأيتك لأول مرة
والسعادة تولد من جديد
من ماضي بلا معنى.
كانت الملائكة تضحك ،
حلم لا نهاية له
بالورود الحمراء.
نظرت إلي بمنظرك الهش
ونظرت إليك بروحي
ثم بدأت قصتنا
ولا تزال مستمرة.
لحظة مظلمة عفوية
ثم شرارة قادتني إليك
عبود البياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق