السبت، 11 يوليو 2020

من إبداعات الأديبة والشاعرة الراقية / نجوى محمد

إنَّ الذئابَ وإنْ تأكد غَدرها ...
ليست كَغدرٍ من بنيْ الإنسان ...
غدرُ الذئاب لكي تصون حياتها...
والغَدرُ فينا ما له عنوان ...
أين المروءة هل مضت أيامُها؟!
أين الوفا؟ أينَ اختفَى الإحْسان؟!
هل بَاعت الأزهارُ كلَّ رحيقها؟
أَم غيَّرَتْها قسوة الأحزان؟!
حتى البلابلُ ودَّعت أغصانها ...
لتدومَ فيها سطوة الغربان ...
أين السعادة هل تعودُ ظلالها؟
يا لَيْتَ عودتها تكونُ الآن ...
عذراً ذئاب الغاب إنّ ذئابنا ...
باعوا أحبَّتهم بلا إثمان ...
أسَفيْ على دنيا يُذَلُّ كرامها ...
ويُعَزُّ فيها ماكرٌ قد خان ...
أين المروءة هل مضت أيامُها؟!
أين الوفا؟ أينَ اختفَى الإحْسان؟!
عذراً ذئاب الغاب إنّ ذئابنا ...
باعوا أحبَّتهم بلا إثمان ...
أسَفيْ على دنيا يُذَلُّ كرامها ...
ويُعَزُّ فيها ماكرٌ قد خان ...
نجوى محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...