الخميس، 2 يوليو 2020

لاتعتذر بقلم الشاعرة الأنيقة / نغم أدهم

لاتعتذر
*****
تُصدم..حين يغريك عنوان كتاب 
متصفحاً طياته
فتجد محتواه سراب.
حين صُدمت فيك
ورأيت هذا التجاهل
بكل نظرات عينيك
راق لي أن أشكُرك
على كُل صفعة
أرسلتها لقلبي كصاعقة
من أوهامي ....أيقظتني
وكانت صدمتي فيك
بمثابةالدواء المؤهل لشفائي
لكل من راهنتهم ..على وفائك
وبأنك لن تنساني
هنيئاً لكم ......فُزتم
أنا من خاب و خسر
وإنطفأ بريق كبريائي
بروح رياضية تقبلت هزيمتي
وجهزت مراسم عزائي
بعدما حُكم
على حبي بالإعدام..فالمظلوم
قبل أن يعدموه..يسألوه
ما الذي يتمناه ..وماأتمناه
أن تجيبني على سؤالي
ياحبيبي ..................أعتذر
أقصد..... يامن كنت حبيبي
لِما بلحظة كُل هذا الحب
مَنحتني
وبلحظة سرقت مني كُل شيء
وقتلتني
بربك أحقاً كان حب..أم سراب ؟
أم معنى حقيقي للعذاب!
لا بل تكفير لذنوبي وعقاب.
أتعتذر...بل إنتظر
ظننتك ملاك..لكنك
بالنهاية بشر
قتلت حُبى البريء
كعصفور ألقاه الصياد بحجر
وإرتكبت بحقي
أخطاء كثيرةلا تغُتفر
منذ متى!قبلة على وجه ميت
تترك أثر؟
فلا تعتذر
كبرياء نغم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...