حوار حاد
لم أعد أميز بيني ..وبين نفسي..ضوضاء في كل مكان..كنت مع نفسي السجن والسجان..شباك حاد داخل زنزانة كلها ظلام
ساعتها اخترت الصمت..وخاصمت الكلام
طال الخصام في وسط أفكار كلها زحام.
حينها حاولت أن أعقد صلحا مع نفسي
لكن الكلمات توقفت كمسامير بحلقي
فتحت حوارا مصممة،،دون رجعة لكن التردد وقف كالمرصاد.،كنت القاضي ،،والمتهم
شباك حاد في معركة لا أدري ما نهايتها
حينها غلقت باب الصلح..واستسلمت كجندي انهزم ،وعاد من المعركة خائبا ساعتها..بقيت الدائرة ملجئي الأبــــــٕـدي.
" قويدري زهية"
لم أعد أميز بيني ..وبين نفسي..ضوضاء في كل مكان..كنت مع نفسي السجن والسجان..شباك حاد داخل زنزانة كلها ظلام
ساعتها اخترت الصمت..وخاصمت الكلام
طال الخصام في وسط أفكار كلها زحام.
حينها حاولت أن أعقد صلحا مع نفسي
لكن الكلمات توقفت كمسامير بحلقي
فتحت حوارا مصممة،،دون رجعة لكن التردد وقف كالمرصاد.،كنت القاضي ،،والمتهم
شباك حاد في معركة لا أدري ما نهايتها
حينها غلقت باب الصلح..واستسلمت كجندي انهزم ،وعاد من المعركة خائبا ساعتها..بقيت الدائرة ملجئي الأبــــــٕـدي.
" قويدري زهية"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق